المغرب يفتخر باستراتيجية الأكثر فعالية في مكافحة “داعش”

أخبار ليبيا24

أكد مركز الأبحاث في بروكسل “المجموعة الدولية للأزمات” أن المغرب لديه خدمات أمنية قوية وإستراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب جعلت البلاد أكثر عزلة ضد هجمات داعش في المنطقة.

وأضافت المجموعة في تقرير بعنوان “كيف ارتفعت الدولة الإسلامية وسقطت  ويمكن أن ترتفع مرة أخرى في المغرب العربي” أن المغرب هو البلد المغاربي الوحيد الذي لم يتعرض حتى الآن لهجوم “داعش” الإرهابي.

وأكدت المجموعة التي تعمل على منع الحروب وتشكيل السلام أن المغرب نشر شبكة أمنية واسعة في جميع أنحاء البلاد وأن حدود المملكة تحرس بشكل جيد للغاية.

وأشارت إلى أن الرباط شدد قانون مكافحة الإرهاب لعام 2003، لافتة إلى هناك أحكاما تفرض عقوبات على المقاتلين الأجانب، بما في ذلك خمس سنوات إلى السجن لمدة 15 عاما وغرامات باهظة.

ولفتت المجموعة في تقريرها إلى أنه منذ تفجيرات الدار البيضاء عام 2003، حسنت المغرب عمليات الشرطة والاستخبارات، وبدأت في الآونة الأخيرة في معالجة مشكلة التطرف في السجون”.

وأوضحت أنه منذ عام 2014 – ردا على ظهور داعش الإرهابي وتفاقم الوضع الليبي – فقد نشرت دوريات مشتركة للجيش والدرك والشرطة، تدعى هدار (يقظة) في العديد من المواقع الحساسة.

ولفتت إلى أنه تم إضفاء الطابع الاحترافي على الأجهزة الأمنية في المغرب، والذي بلغ ذروته في مارس 2015 بإنشاء وكالة جديدة، هي المكتب المركزي للتحقيقات القضائية، الذي يعطي الأولوية لمكافحة الإرهاب والجرائم عبر الوطنية.

وعلى العكس من الوكالات الأمنية الأخرى، كثيرا ما يتصل المركز بالأنشطة التي تقوم بها في وسائل الإعلام المحلية (التي يطلق عليها “مكتب التحقيقات الفيدرالي المغربي”)، وفقا لما ذكرته مجموعة الأزمات الدولية.

وفي هذا الصدد، يضيف التقرير أن اللجنة قامت بتفكيك أكثر من 40 خلية إرهابية خلال عامي 2015 و 2016، من بين هؤلاء، كان معظمهم صغيرا (من تسعة إلى تسعة أعضاء)، وكانوا أساسا في عملية التجنيد، على الرغم من أن الحكومة تعتقد أن بعضهم يعدون لهجمات، من ليبيا.

وساهم المكتب أيضا في القبض على العديد من المشتبه بهم الإرهابيين في أوروبا، بما في ذلك مرتكبي تفجيرات باريس في نوفمبر 2015.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى