داعش من الداخل: خلافات ووشاية وتسيب!!

أخبار ليبيا 24

يبدو أن الهزائم المتكررة التي تلقاها تنظيم داعش لم تكن كافية، إذ دبت الخلافات بين عناصره الذين تسابقوا على إتهام بعضهم بالغلو حينا وبالفرار من جبهات القتال حيناً أخر.

فقد كشفت وثائق وجدت في مقرات التنظيم المتعثر بريف حلب وريف الرقة عن خبايا لم تكن معلومة حول الطريقة السيئة التي يعيش فيها مجتمع داعش المغلق.

بعض هذه الوثائق يكشف الخلافات داخل أفراد داعش وإتهامات لبعضهم منها ما قد يتسبب بقتل الأخر كلغلو والفرار من جبهات القتال.

بل إن الوثائق يفضح تخلي داعش عن أفراده وحتى والتضحية بهم.

كما تبين أن أفراد التنظيم مارسوا الوشاية ضد بعضهم مقابل الحصول على المال والسلطة، وذلك بحسب ما كشفت وثائق استخرجت من حد المقرات الأمنية التابعة لتنظيم داعش في ريف حلب وريف الرقة .

أبو بكر الأنصاري اسم لداعشي ورد ذكر في إحدى الوثائق تتحدث التي تقول إنه كان يعمل في العقارات وتم نقله إلى مدينة الباب، تكشف الوثيقة كذب الأنصاري بأنه ادعى ذهابه لمقابلة أبو أسامه المصري إلا أن الأخير رفض مقابلته ويشير من كتب الوثيقة أن الأنصاري كاذب ويتهرب كما تكشف توقف راتب أبو بكر الأنصاري بسبب هذا الخلاف.

بينما تورد ويثقة لشخص يسمى أبو محمد طالبان، قائلة إنه تقدم بكتاب لحصوله على منحة مالية ثلاث أشهر بسبب أنه مصاب إلا أن الرد في الوثيقة يبرر عدم الدفع له بأنه كثير الغياب كما كتب أخر الوثيقة ملاحظة: أن الأخ سبق وتسيب العام الماضي.

وتحتوي مجمل الوثائق على مراسلات ضمت أشكال عديدة أخرى من الخلافات والنزاعات ما يبين أن العلاقات داخل مجتمع داعش كان يقوم على الكيدية وتصفية حسابات.
المفارقة أن مراسلات أفراد التنظيم المعروف بالغلو لم تخلو من تهم لبعض بعض من الأمراء والأفراد، وهم بحسب الوثائق ” أبو موسى التونسي، أبو نبيل التونسي، أبو عقاب المهاجر،أبو الحارث التونسي،أبو دجانة التونسية أمير كتيبة الولاية.

وتكشف إحدى الوثائق تخلي التنظيم عن موظف اتصالات يعمل براتب متدني ويخاطر بالذهاب لعمله إلا التنظيم لم يتورع في التخل عنه فور توفر البديل.

الوثيقة الأبرز وهي موجهة إلى مكتب الوالي وتكشف من خلالهاحدوث عصيان من قبل بعض أفراد داعش وانسحابهم من جبهات القتال.

وسمت الوثيقة كل من “أبو قتادة الأردني وأبو البراء” مؤكدة عدم انصياعهم لأوامر أمير الكتيبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى