محاولات بائسة لنظام داعشي يائس يحاول عبثا تعويض خسارته بالسيطرة على أراض ليبية ونهب خيراتها

أخبار ليبيا24

عبثا يحاول تنظيم داعش الإرهابي نقل معركته إلى ليبيا بعد الهزائم المتتالية التي تلقاها في سوريا والعراق, فكم هم أغبياء هؤلاء الدواعش الذين من خسائرهم المذلة لم يتعلموا ومن رفض الليبيين لهم لم يفهموا، مهما طالت المعركة فنهاية هذا التنظيم آتية لا محالة على أيدي القوات المسلحة الليبية والشعب الليبي الرافض للإرهاب والظلم ولاستبداد الأجانب الدخلاء على أرضه.

كشفت “شبكة فوكس نيوز” تقريرًا يرصد تراجع تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق، ومحاولته تجميع نفسه مرة أخرى في ليبيا بعد أن طرد بقوة من مدينة سرت من قبل القوات المحلية والشعب الليبي الذي يرفض تماماً أن يكون وطنه أرض مفتوحة لتنظيمات إرهابية وإجرامية كتنظيم داعش.

ونقلت الشبكة عن محللين وخبراء قولهم: “بينما يخسر تنظيم داعش أرضه في العراق وسوريا فإنه يستفيد بشكل متزايد من الفوضى في ليبيا، ليتخذ من هذا البلد نقطة انطلاق له”.

وتحاول بقايا هذا التنظيم الفاشل أن تعيد تجميع صفوفها وتجند عناصر في المناطق القريبة من مدينة صبراتة القريبة من الحدود التونسية بعد سقوط سرت عاصمة “الخلافة المزعومة” في ليبيا العام الماضي.

ونقلت الشبكة قول العقيد أحمد المسماري المتحدث بأسم الجيش الليبي الوطني إن قوات تنظيم داعش الإرهابي انتقلت من مواقعها شرق ليبيا قرب الحدود المصرية إلى الغرب قرب الحدود التونسية.

واستشهدت الشبكة بتصريحات الناطق باسم قوات “البنيان المرصوص” محمد الغصري التي قال فيها الأسبوع الماضي: “جرى رصد تحركات عناصر من داعش جنوب مدينة سرت، مجموعات تحاول أن تلملم نفسها وتحاول أن تخترق قواتنا من الجهة الجنوبية، ونحن لدينا القدرة والعزيمة لدحر هذه المجموعات والقضاء عليها مثلما هزمناهم في سرت”.

وفي الوقت الذي تستمر فيه الجهود والانتصارات على بقايا الإرهاب والدواعش في ليبيا, كشف آمر الكتيبة 160 مشاة العقيد محمود الشريف الهاشمي في تصريح خاص لـ “بوابة أفريقيا الإخبارية” عن القبض على 7 عناصر تابعين لتنظيم داعش الإرهابي في مدينة سبها جنوب ليبيا.

وأوضح الهاشمي أن “العناصر الإرهابية تنتمي لجنسيات مختلفة “مصريين وتونسيين وجزائريين” كما أوضحت التحقيقات بحسب العقيد الهاشمي أن “العناصر الإرهابية السبعة كانوا من المشاركين في الهجوم على معسكر الصاعقة في مدينة بنغازي، كما شاركوا في مجزرة قاعدة براك الشاطئ الأشهر الماضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى