في خطوة يائسة داعش يفرض التجنيد الإجباري على شباب دير الزور

أخبار ليبيا 24

بعد أن احتل تنظيم داعش الارهابي محافظة دير الزور ووضع أهلها في سجن كبير تحكمه أعراف لا تعترف إلا بحد السيف ها هو التنظيم يستغل من بقي من الأهالي للدفاع عنه ضد قوات الجيش السوري محولا الرجال إلى مقاتلين قسرا والنساء والأطفال والعجزة دروعا بشرة يتقي بها ضربات الجيش الذي يحاصر المحافظة.

فقد فرض داعش التجنيد الإجباري على شباب  محافظة دير الزور وفق ما نقلت مصادر محلية.

ونقلت المصادر أن التنظيم المحاصر وزع  فيما يسميها “ولاية الخير” وهي محافظة دير الزور السورية بيانا أعلن فيه أن “التجنيد أصبح إجباريا على أصحاب الأعمار بين 20 – 30 عاما”، من دون أن يستثني من ذلك إلا من وصفهم بأصحاب “الأعذار الشرعي”.

وأبلغ تنظيم داعش الاجرامي في بيانه الأهالي بأنه “سيتعامل مع المجندين الجدد مثلما يتعامل مع جنوده القدامى”، مشيرا إلى أنه “سيزج بهؤلاء الشبان في المعارك التي يخوضها فور اجتيازهم دورة شرعية وعسكرية، من دون إدخالهم في معسكر كامل كما جرت العادة سابقا”،

وإذ تؤكد لهجة البيان المستعجلة تأزم موقفه الميداني فقد توعد التنظيم الارهابي المتخلفين عن الحضور إلى مكاتب التجنيد فوراً، بأنه سيقوم بتعزيرهم وسوقهم عنوة إلى ميادين القتال.

وجاءت هذا البيان بعد أسبوع من تمكن الجيش السوري من الدخول إلى الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور من ريف الرقة الشرقي، وتوغله في ريف المحافظة الغربي بهدف الالتفاف على جبل البشري وآخر محاذ له، يمنحان التنظيم الارهابي إمكانية فرض سيطرة نارية على مساحات واسعة من تلك المنطقة.

وتعد الخطوة سابقة لم يسبق للتنظيم القيام بها في معارك دير الزور، وذلك في ظل معاناته من نقصٍ كبير في الرجال المقاتلين خوفا من خسارته في معركة الدفاع عن مناطقه في دير الزور التي تمثل واحدة من آخر معاقله في سوريا.

هذا النقص في المقاتلين أكده المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي قال أن  “داعش فرض نفيراً عاماً وإجبارياً ”على الشبان الذين تتراوح أعمارهم من 20 – 30 عاماً، وألزمهم بالالتحاق بمعسكرات التنظيم للنفير، في سبيل صد صولة النصيرية على حمى الدولة الإسلامية في ولاية الخير”، وفق بيان للتنظيم.

ويتوقع أن يمر التنظيم الارهابي بايام  عصيبة في دير الزور، بعدما تلقى هزيمة مريرة في الموصل بالعراق، كما يخسر المزيد من المناطق في الرقة شمال شرق سوريا، والذي أعلنها سابقاً أنها “عاصمته” هناك.

ومما يزيد من حساسية موقف داعش أن معظم النفط السوري موجود في دير الزور وهي مصدر دخل مهما بالنسبة له.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى