داعش من الداخل: مال الخلافة مسروق والفاعلون يجنون الثروات

أخبار ليبيا 24-خاص

كشفت وثائق عُثِر عليها في أماكن كانت تحت سيطرة داعش في ريفي حلب والرقة السوريتين الستار عن علاقات مالية فاسدة بين أعضائه وسرقة مبالغ مالية وثروات تجنى من خلال عمليات نصب واحتيال.

كما توضح هذه الوثائق ودعاوي طالت الأفرادِ العاديين وأمراء التنظيم تطالبهم بإعادة هذه المبالغ ناهيك عن فساد أفراد داعش في توزيع الكهرباء.

ففي وثيقة خرجت للعلن تظهر قيمة مالية تبلغ 10 الأف دولار استلمها شخص يدعى أبو عبد الله الشامي وتم تسجيلها في الوثيقة بمجهولة المصير.

عشر بنود تحت كل بند مبلغ واسم من استلم المبلغ مبلغ ١٠ ألاف دولار سجلت مجهولة المصير استلمها شخص اسمه أبو عبد الله الشامي.

الوثيقة تضم عدة بنود أحدها يبين مبلغا قيمته 93 ألف دولار  استلمها أبو إبراهيم الحربي ولم يعرف أين صرفت.

وفي وثيقة موجهة لوالي حلب وهي بحسب مرسلها لأمر في غاية الأهمية وتتحدث عن تاجر قطع الكترونية يدعى أبو حمزة الكازخستاني معتقل لدى الجيش الحر الذي يطلب فدية قدرها 50 ألف دولار لإطلاق سراحه، وتؤكد الوثيقة أن الكازخستاني يملك الكثير من المال وأنه أو شخص كان يعمل معه سوق الكثير من المال الذي منحه له التنظيم لجلب طائرة مسيرة وهرب خارج مناطق داعش.

فساد داعش طال شبكة توزيع الكهرباء حيث قام عناصره بعمليات نصب واحتيال، وكشفت إحدى الوثائق عن سرقة الكهرباء والمحسوبيات التي كانت يتعبها التنظيم في ذلك.

ووصل الفساد في هذا القطاع  إلى الدرجة التي صار فيها المتحكمون في شبكة الكهرباء يستعملونها في تقوية علاقاتهم الشخصية ومجاملة معارفهم داخل مجتمع داعش وذلك عبر إعطاء أمبيرات مجانية لعناصر التنظيم.
وتورد وثيقة “شبكة الكهرباء” معلومات عن ثروة مالية جناها القائم على مشروع الأمبيرات، وتبين كشوفات مالية وحسابات دون تفاصيل عن أماكن صرفها وكيف إضافة إلى أرقام كبيرة سلمت لأشخاص دون تقديم أي وثائق عن مكان صرفها أو إعادتها ومحسوبيات في توزيع الطاقة الكهربائية وتأخر في أحد المشاريع الكهربائية سرقات وفساد داخل التنظيم بهدف جني المال فقط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى