المدن الليبية لأهلها فقط ولا مكان للدخلاء من الدواعش

أخبار ليبيا24

تدابير أمنية وعسكرية وميدانية صارمة اتخذت في مدينة صبراتة الليبية لقمع تنظيم داعش الإرهابي وإفشال جميع مخططاته الإجرامية، في خطوات استثنائية ملائمة للظروف الحرجة السائدة في البلاد, اتحدت جميع الأجهزة الأمنية من جيش وشرطة وأمن لحماية المدينة وبعث رسالة واضحة لكل من يسهل أو يساهم بأعمال داعش الإرهابية ولكل من يدعم أو ينضم إلى تنظيمه الإجرامي أن صبراتة لن ترحم من يسيء لأهلها وأرضها وأصلها وستسحق من يهدد أمنها وسلامة شعبها.

في بيان رسمي له, أعلن المجلس البلدي لمدينة صبراتة خلال اجتماعه مع الجهات الأمنية المختصة بوزارة الداخلية والدفاع، وعلى رأسها غرفة عمليات محاربة «داعش» الإرهابي ومديرية الأمن الوطني اتخذ التدابير اللازمة كافة لتأمين المدينة وإقامة بوابات رسمية يشرف عليها رجال الجيش والشرطة.

وقال المجلس البلدي إنه “يتابع بحرص شديد الأوضاع التي مرت وتمر بها بلدية صبراتة خلال الفترة الماضية والفترة الراهنة من أعمال دخيلة علينا ولا يقرها شرع ولا عرف، إنما هي أفعال دنيئة تسببت في زعزعة أمن مدينتنا وأهلها وأرعبت الصغار والكبار وخسرنا بسببها عددًا من شباب المدينة”.

ولفت المجلس إلى أن “الوحدات المكلفة بتأمين المدينة ستبدأ في الانتشار خلال الأيام القادمة سعيًا منهم لحفظ أمن المدينة ومحاربة الظواهر السلبية والخارجين عن القانون” ومن بينهم الدواعش.

وطالب المجلس البلدي صبراتة “أهالي البلدية والمارين منها كافة لاحترام القانون والابتعاد عن الأعمال كافة التي من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار وإلحاق الضرر بالمواطنين أو بالصالح العام”.

يذكر أن مدينة صبراتة شهدت في شهر فبراير من العام الماضي اشتباكات بين إرهابيي داعش وعدد من الكتائب المسلحة قتل على إثرها  قياديو داعش في صبراتة، بينهم عبدالله الدباشي الملقب بعبدالله حفتر وحمودة عزيز وأحمد ساسي، بينما ألقي القبض على كل من أبوالقاسم الأفغاني وأحمد الشارف.

وقدَّر رئيس مجلس صبراتة العسكري، الطاهر الغرابلي، العام الماضي عدد مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي في المدينة بحوالي 150 إلى 200 مقاتل، متوعدًا بأنهم “سيلاحقون كل مَن تحمل مسؤولية دعم داعش أو قدم المساعدة له أو تحالف معه وكل مَن يحمل فكره ويجهر به”.

وذكر الغرابلي أن غرفة عمليات صبراتة لم تتشكل لصبراتة بشكل خاص بل تشكلت لمحاربة داعش في المنطقة الغربية كاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى