كيف لأهالي الموصل أن يشفعوا بعائلات نظام داعشي إرهابي جعل من حياتهم جحيما

أخبار ليبيا24

هل يُلام أهالي الموصل الذين ذاقوا المرار تحت هيمنة وإرهاب الدواعش إن لم يجدوا في قلوبهم المكسورة أي مكان للرحمة أوالشفقة تجاه عائلات مقاتلي تنظيم داعش الذين قتلوا في معارك تحرير الموصل، كيف لهم أن يرحموا نساء وأطفال نظام إرهابي إجرامي سافل حقير لم يرحم يوما عائلاتهم وأمام أعينهم قتل الرجال وأرعب الأطفال واستغل واغتصب النساء بعد تحرير الموصل, قتل من الدواعش من قتل واعتقل من اعتقل وهرب من استطاع, وباتت عائلات الدواعش متروكة ومنسية ومهجورة من قبل جماعة إرهابية لا تعرف الولاء ولا العطف حتى على ناسها وأصبحوا نساء وأطفال الدواعش منبوذين من قبل أبناء الموصل الذين يرفضون بقاء من يذكرهم بأسواء أيام حياتهم, فهل يلامون؟

يظل مصير عائلات عناصر تنظيم داعش الإرهابي في الموصل معقداً ومضطرباً بعدما سيطرت القوات العراقية على كامل المدينة وخصوصا نظراً لتجاهل مصير تلك العائلات من قبل هذا التنظيم الإرهابي والإجرامي.

وأصبحت عائلات التنظيم بمواجهة الأهالي وقوى الأمن بشكل مباشر بعد أن قُتل الإرهابيون من أبنائهم وذويهم أو فروا خارج الموصل، وتتعالى أصوات طردهم من المدينة مع وجود بوادر كبيرة تظهر الانقسام الحاصل في المدينة وسعي ابنائها للانتقام لما جرى لهم على أيدي داعش.

ووفقاً لمصادر إعلامية عراقية, قالت طليقة أحد عناصر التنظيم الإرهابي وتدعى (م): “تطلقت من زوجي قبل سنتين ولكن تعامل الناس معي سيء “K ولا تخفي هذه السيدة المخاوف من الانتقام الذي قد يوجه لها أو لأولادها في الموصل، وتقول: “ما ذنب الأطفال أو العائلة إذا كان أحد ابنائهم في تنظيم داعش وهو نال ما يستحقه وسيحاسب عند الله”.

وفي ذات الوقت يرى موصليون ضرورة أن تتم محاسبة عائلات الدواعش وطردهم خارج المدينة، وقال شباب من فئات مختلفة بعضهم طلبة وآخرين أصحاب محال تجارية في منطقة المجموعة الثقافية وسط الموصل إن طرد العائلات نقطة لا مفر منها”.

وقال مصدر محلي آخر إن محاسبة التنظيم الإرهابي في مناطق جنوب وغرب الموصل وهي مناطق عشائرية تم تحديدها ومواجهتم من قبل الأهالي وطرد الكثير من العائلات.

وفي هذا السياق, أفاد مصدر محلي في محافظة كركوك أن تنظيم داعش الإرهابي فرض الإقامة الجبرية على عوائل قادة وعناصر في التنظيم في قضاء الحويجة جنوب غربي المحافظة.

وقال المصدر إن تنظيم داعش، في الحويجة جنوب غربي كركوك، فرض الإقامة الجبرية على نحو 40 من عوائل قادة ومسلحي داعش فيما يسمى بولاية ديالي.

وأضاف المصدر أن ما حصل يدل على حالة الانقسام الحاصلة بين قيادات داعش التي بدأت تحارب بعضها البعض بسبب الخلافات العميقة فيما بينها والتي ستشكل خطوة مهمة في سرعة إنهاء وجود التنظيم فيما تبقى من المدن والمناطق.

وصرح مصدر محلي في محافظة نينوى بأن زوجة المفتي الشرعي لتنظيم “داعش” في تلعفر غرب الموصل حرقت نفسها وأطفالها الثلاثة في منزلها وسط القضاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى