تنظيم داعش الإرهابي قامع وفاجر عند الغزو وعند الهزيمة يبحث عن مخبأ ويهرب كالجرذان

أخبار ليبيا24

افتخر تنظيم داعش الإرهابي بانتصاراته وتباهى باحتلاله الأراضي وإقماعه للشعوب فادعى أن لهيمنته دولة على رأسها خليفة ولكن سرعان ما انهارت طموح الدواعش وظهرت حقيقة واقعهم الفارغ من أي نصر أو انجاز يعتز به، انتفضت الشعوب رفضا لظلمهم واتحدوا على دحرهم وكان لهم بالمرصاد القبائل السنية التي شدت على أيادي القوات الوطنية من أجل هزيمة من شوه صورة الإسلام.

هزموا الدواعش في العراق وليبيا وسوريا فسقط القناع وبين الداعشي أنه يفتقر لأدنى مواصفات المقاتل الجبار فهو ليس إلا جبان سافل يبحث عن مخبأ ويهرب كالجرذان.

حقق الجيش السوري في الأيام الأخيرة مزيداً من التقدم في ريف الرقة الجنوبي الشرقي، وبات على مشارف الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور من الجهة الشمالية الغربية، في وقت أحرزت «قوات سورية الديمقراطية- قسد» تقدماً على حساب تنظيم داعش الإرهابي في مدينة الرقة بعد سيطرتها على جميع مساكن الادخار، على حين لم يعد يسيطر التنظيم الإرهابي إلا على مساحة 15 كيلو متراً من المدينة.

وبحسب المصادر المحلية، أسفرت المعارك التي دارت يومي السبت والأحد عن مقتل أكثر من 30 إرهابيا من داعش.

في حين، أكدت مصادر في مدينة الرقة أن داعش الإرهابي قام بإعدام 9 من مسلحيه من الجنسية السورية في حي الدرعية بتهمة التعامل مع «قسد» ومساعدة المدنيين على الهروب من مدينة الرقة، وفقاً للمصادر.

بموازاة ذلك، وحسبما أكدت المصادر، ارتفع عدد شهداء مدينة الرقة ويعتبر هذا الدم المسلم برئ وضحية أفعال هذا التنظيم غير الإنسانية وغير الإسلامية.

في الأثناء، أعلنت «قسد» على موقعها الرسمي عن تقدمها في سبعة أحياء في مدينة الرقة، منذ بدء عملية اقتحام المدينة، في السادس من يوليو الفائت. وتشهدُ 7 أحياء في مدينة الرقة اشتباكات عنيفة بينَ قوات سوريا الديمقراطية وإرهابيي تنظيم داعش، قُتِلَ خلالَها 29 فردا من التنظيم الإرهابي خلال الأيام الأخيرة.

وقالت مصادر عسكرية إن مقاتلي سوريا الديمقراطية بدؤوا هجوماً ضدَ داعش في حي نزلة شحادة، قُتِلَ على إثره عدة أفراد من التنظيم الإرهابي.

وذكرت وزارة الدفاع العراقية إن 20 عنصرًا من تنظيم داعش الإرهابي قتلوا بضربة جوية شنها الطيران العراقي، اليوم الإثنين، قرب الحدود مع سوريا.

وأوضحت خلية الإعلام الحربي إن “الضربة الجوية نفّذت على منطقة تل صفوك قرب الحدود مع سوريا، استنادا لمعلومات الحشد الشعبي”.

وأفادت مصادر عسكرية عراقية بمقتل 12 من عناصر تنظيم داعش الإجرامي في قصف للطيران الحربي العراقي استهدف مقرا للتنظيم في إحدى المناطق في قضاء تلعفر غربي الموصل 400 كم شمالي بغداد, في حين تستعد قوات من الجيش والشرطة الاتحادية وقوات الحشد الشعبي لشن عملية عسكرية لتحرير ما تبقى من قضاء تلعفر من سيطرة داعش .

وفي خبر متصل أفاد مصدر محلي في محافظة ديالى بقتل أحد أبرز قياديي تنظيم داعش الإرهابي في الحويجة مع اثنين من مرافقيه بقصف جوي قرب الحدود الفاصلة بين محافظتي ديالى وصلاح الدين.

وأضاف المصدر ، أن “تنظيم داعش الإرهابي عمد منذ أيام إلى إخلاء مقراته الرئيسية والانتقال إلى مقرات أخرى بديلة لتفادي قصفها من قبل الطائرات”.

وفي محافظة الأنبار, أعلنت القوات العراقية عن إطلاق عملية عسكرية واسعة لملاحقة عناصر تنظيم داعش الإرهابي في صحراء محافظة الأنبار (غرب العراق)، فيما أكدت وزارة الدفاع العراقية اكتمال خطط تحرير مناطق غربي المحافظة.

وأكد قائد عمليات الجزيرة والبادية للجيش، المسؤولة عن أمن غرب الأنبار، اللواء قاسم المحمدي، قيام قواته بشن عملية عسكرية واسعة للتفتيش عن عناصر تنظيم داعش الإرهابي في صحراء الأنبار، موضحا خلال تصريح صحافي أن العملية تمت بإسناد من مقاتلي العشائر.

وأضاف أن “العملية تشمل الصحراء والمناطق الواقعة بين بحيرة الثرثار ونهر الفرات”، مبينا أن القوات العراقية ستصل في عمليات التفتيش إلى المناطق المحاذية لبلدة كبيسة.

وأشار إلى أن الهدف من العملية، هو مطاردة عناصر تنظيم داعش في الصحراء والقضاء عليهم، مؤكداً أن عدداً كبيراً من عناصر التنظيم هربوا إلى الصحراء، بعد طردهم من المدن والمناطق المحررة في الأنبار.

Exit mobile version