هيومن رايتس ووتش: في غياب المحاسبة مجموعات تنتمي للوفاق ترتكب اعتداءات جسدية

أخبار ليبيا 24/خاص

قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش» إن مدافعين عن حقوق الإنسان وناشطين ومدونين تعرّضوا ‏للاعتداء الجسدي والاحتجاز والمضايقات والإخفاء على يد مجموعات مسلّحة؛ بعضها ينتمي إلى السلطات الحكومية، في طرابلس ‏وأماكن أخرى في غرب ليبيا.

وفي تقرير حول أوضاع حقوق الإنسان في ليبيا أكدت المنظمة “إن المؤسسات الأساسية، ولا سيما الأمنية والقضائية، معطّلة أو غائبة في أجزاء من البلاد، بما في ذلك غرب ليبيا، ما يخلق منطقة لا محاسبة فيها للمجموعات المسلحة”.

واعتمد التقرير على مقابلات أجرتها هيومن رايتس ووتش مع 18 شخصًا هم مدافعون عن حقوق الإنسان، ناشطون في مجال الحقوق السياسية والمدنية، مدونون، وإعلاميون في ‏طرابلس والزاوية في أبريل 2017.

وقد قال 11 ممن أجريت معهم مقابلات إنه منذ سقوط السلطة المركزية وظهور عدة حكومات في 2014، قامت “ميليشيات ‏بقيادة أمراء حرب وأعضاء في مجموعات مسلحة غرب ليبيا بعضها ينتمي إلى حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة ‏بتهديدهم”.

في حين بين 3 إنهم «تعرضوا لاعتداءات جسدية وسوء المعاملة، في حين قال 9 إنهم يخافون على حياتهم بعدما هددتهم المجموعات المسلحة».

وأشار التقرير إلى أن أغلب الناشطين الذين جرى مقابلتهم في طرابلس أكدوا “إن المجموعات المسلحة في غرب ليبيا أصبحت أكثر عنفًا تجاههم وتجاه الإعلاميين بعد يوليو عندما انتزع تحالف ميليشيات فجر ليبيا بقيادة مصراتة السيطرة على العاصمة بعد مواجهات مسلحة استمرت أشهرًا”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى