هزيمة داعش: نفذ المال ففر المقاتلون الأجانب!!

 

أخبار ليبيا 24

لم تنجح محاولات الإغراء التي اتبعها تنظيم داعش الإرهابي في الحفاظ على ولاء المقاتلين الأجانب إذ سرعان ما فر كثير من هؤلاء بعد خسارة التنظيم لسيطرته على أبار النفط في العراق وسوريا وعدم قدرته على جمع الجبايات من السكان المضطهدين.

ولقد بذل التنظيم المهزوم جهودا كثيرة لإغراء المقاتلين الأجانب ومنحهم مرتبات كبيرة مقابل حملهم السلاح واستمرار سيطرته على الموصل وهو ما أثبت فشله بعد تحرير المدينة من قبل قوات الجيش العراقي.

محاولات الإغراء الفاشلة امتدت نحو اوروبا ففي بريطانيا إدعى مناصرون للتنظيم أن داعش على استعدادا لتقديم الأجهزة المنزلية الجديدة من غسالات وثلاجات وأجهزة الطبخ والسجاد للذين يفرون من بريطانيا وأوروبا للانضمام إلى صفوفه.

هذه الإدعاءات نشرها أفراد التنظيم على هيئة دعايات عبر الأنترنت إدعت وجود منازل مجهزة بكافة المستلزمات والأجهزة الحديثة في حال فروا إلى سوريا.

وقبل هزيمة داعش المدوية في العراق وسوريا دأبت قياداته على شراء ولاء عناصره الذين يفتقرون للعقيدة من خلال تقديم الأموال والهبات.

في حين صرفت أموال إضافية عن كل طفل ينضم للتجنيد في سوريا، وذلك في محاولة لتجنيد الأسر البريطانية الكبيرة، وفقاً لصحيفة دايلي ميل البريطانية.

وتم كشف النقاب عن الحوافز التي نشرها أحد المقاتلين في التنظيم ويدعى عمر حسين، (27 عاماً)، وهو حارس أمن سابق في أحد متاجر المملكة والذي يعمل الآن بوصفه داعية للتنظيم في غرب سوريا.

وحاول حسين إقناع الأجانب للذهاب إلى سوريا منذ أن ترك المنزل الذي يقيم فيه مع والدته في هاي ويكومب في باكينغهام شير العام الماضي، من خلال نشره على مدونته الخاصة وظائف غريبة حيث كان يصور الحياة في ظل نظام داعش الوحشي بأنها سلمية.

وفي أحدث منشوراته، تحت عنوان “الأسئلة المتداولة”، يدعي حسين أن التنظيم سيقوم بدفع رسوم الإيجار للمقاتلين، ومنحهم الإمدادات الشهرية من المواد الغذائية الأساسية مثل الخبز والأرز والمعكرونة.

وأضاف “كما أننا ندفع لك المال الإضافي لدعم زوجتك، وإذا كان لديك أطفال، سنتكفل بالأجور الشهرية لكل طفل”، وتابع “إذا كان هذا لا يكفي، سنوفر أيضاً لعائلتك جميع المستلزمات المنزلية الأساسية، مثل غسالة، ثلاجة، فرن، سجاد والفرش وغيرها”.

وتفيد التقارير بأن المقاتلين الأجانب الذين يتم تجنيدهم يوفر لهم التنظيم أجراً شهرياً يصل إلى 500 دولار، والذي يقال إنه خمسة أضعاف الكمية التي تعطى للعرب.

ورغم كل هذه الدعايات والإغراءات فشل التنظيم المهزوم في منع مقاتليه الأجانب من الفرار ومواصلة بسط سيطرته في العراق وسوريا بالإضافة إلى هزيمته في بنغازي وسرت الليبيتين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى