مخاوف من عودة “داعش” إلى سرت والغصري يؤكد أنهم مستعدون لهم

ليبيا24

بعد مضي عدة أشهر على تحرير مدينة سرت من قبل قوات البنيان المرصوص التابعة لحكومة الوفاق الوطني من تنظيم “داعش” الإرهابي الذي احتلها منذ 2015 ونكل بأهلها قتلا وتعذيبًا وسجنًا ومن استطاع منهم الفرار ونجا بحياته ليروي قصصًا تقشعر منها الأبدان عما لاقوه من معاملة وحشية وجرائم من هذا التنظيم وعناصر، هاهي تظهر مجددًا بوادر وعلامات على احتمال عودة التنظيم الإرهابي “داعش” إلى سرت مجددًا.

وفي هذا الصدد قال المتحدث باسم قوات البنيان المرصوص سابقا محمد الغصري إنه تم رصد تحركات لعناصر تنظيم الدولة الإرهابي “داعش” جنوب مدينة سرت.

وأشار الغصري بحسب روسيا اليوم إلى أن قوات كبيرة من تنظيم داعش تمكنت من ترتيب صفوفها، وهي بصدد الزحف من الجنوب والشرق، باتجاه مدينة سرت محذرًا من هجوم “كبير ووشيك” من تنظيم داعش الإرهابي، حيث عززت القوات من تواجدها في المدنية التي تشهد استنفارا أمنيا وعسكريا تحسبا للهجوم.

ورجح المتحدث باسم قوات البنيان المرصوص إعادة تنظيم صفوف تنظيم “داعش” الإرهابي والتهديد بشن هجمات على مدينة مصراتة، مؤكدا أنه تم رصد الدواعش يحاولون لملمة أنفسهم واختراق قوات البنيان المرصوص من الجهة الجنوبية.

وأكد الغصري بحسب رويترز أنهم على استعداد لدحر هذه المجموعات والقضاء عليها كما تم في مدينة سرت وتحريرهان مشيرًا إلى أن قوات مصراتة تفتقر للدعم من المجتمع الدولي منذ هزيمة تنظيم داعش العام الماضي.

وكشف شهود عيان عن وصول وصول 20 سيارة مسلحة إلى منطقة السبعة غرب سرت، لحمايتها من أي تدخل عسكري، لافتين إلى أن سرت تشهد حالة استنفار أمني وعسكري، وإقامة نقاط تفتيش في مداخلها الغربي والشرقي.

ولفت الشهود وفقًا لمصادر صحفية إلى أن عناصر تنظيم “داعش”، لا زالوا  يتنقلون  جنوب وجنوب غرب وشرق مدينة سرت مستغلين التضاريس والجبال والأودية في تلك المنطقة وحتى جنوب ليبيا.

يشار إلى أن  قوات البنيان المرصوص تمكنت في أواخر العام المنصرم من طرد تنظيم داعش من سرت بعد معارك واشتباك عنيفة استمرت ستة أشهر دعمتها ضربات جوية أمريكية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى