من أركان تنظيم داعش: الإرهاب والفساد والنهب والرذالة والمخدرات

أخبار ليبيا 24 – خاص

مع بداية كل يوم, تكشف حقائق جديدة وتفاصيل أشنع عن تنظيم داعشي ارهابي لم يترك مكان للصدمة اذ ارتكب من الجرائم والترهيب ما يصعب تخيله ويستحيل تصديقه.

دواعش ادعوا الاسلام فأساؤوا اليه والى جميع المسلمين, هم سيطروا فتسلطوا حكموا فظلموا استولوا فنهبوا. حكموا على المدخنين وهم يتعاطون المخدرات, بشروا بالآداب والشريعة وارتكبوا الجرائم ونشروا الفوضى. هذا هو تنظيم داعش الذي لا يعرف الوفاء أو الولاء حتى في صفوفه فالداعشي يقتل رفيقه ويخون زميله.

أفادت مؤخرا وسائل اعلام مغربية تفاصيل مثيرة عن مغاربة داعش الارهابي يرويها ارهابي مغربي انضم إلى هذا التنظيم الاجرامي، ليجد نفسه سريعا مسجونا بتهمة التجسس، ومعرضا لتعذيب شديد، قبل أن يخلى سبيله بعد ثلاثة أشهر، ويفر إلى تنظيم آخر هو “تحرير الشام”.

هذا الارهابي المغربي، واسمه الحركي أبو ضياء المغربي، وجه رسالة إلى بعض معارفه في المغرب سلم أحدهم نسخة منها إلى الصحافة المغربية، يلقي فيها أضواء كاشفة على مسارات مقاتلين مغاربة ووظائفهم، لكن الأهم هو تقديمه معلومات حول الاتصالات المستمرة للتنظيم الارهابي مع أنصاره في المغرب للحصول على معلومات بشأن مقاتليه المنحدرين من هذا البلد.

وفي الرسالة يكشف هذا الارهابي الطرق العنيفة وغير النزيهة أيضا التي يستخدمها عملاء الاستخبارات التابعون لتنظيم داعش الارهابي في الحصول على معلومات من لدن السجناء، وكيفيات توجيه التهم، لكنه أيضا يبرز أن عددا من المغاربة باتوا يهربون من التنظيم، بمن فيهم أولئك الذين وشوا به في قضية التجسس.

وليس هذا فحسب، بل إن الارهابي التائب أبا ضياء المغربي يعترف بأن رفاقه المغاربة باتوا يتعاطون أنواعا من المخدرات، ويمارسون أشكالا من “الرذيلة”، حسب قوانينهم، وعوقبوا على ذلك.

وبالتفاصيل، قال أبا ضياء المغربي بأن الدواعش لا يعرفون شيء عن الدين الاسلامي الشريف وأن هدفهم الوحيد وخصوصا الارهابيين والمجرمين الاجانب هو الحصول على المال الغير شرعي والنكاح المحرم. وأضاف أن هذا التنظيم خدع الآلاف من الشباب عبر العالم وهو نفسه من بينهم واستعمل هذا التنظيم المنافق الدين الاسلامي لكي يبرر اعماله الاجرامية والفاسقة ولكنه فشل ولا يزال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى