منهم من قتلوا وأخرين لاذوا بالفرار إلى مصير أسوأ .. هذه أسطورة تنظيم داعش  الإرهابي الفاشلة في شمال أفريقيا

أخبار ليبيا 24 – خاص

لننظر بتمعن الى واقع تنظيم داعش الارهابي اليوم في ليبيا وسوريا والعراق, فهو من حالة هلع الى حالة ضياع وتخبط فهزيمة واستسلام فموت وفرار.

يتكبد الخسائر واحدة تلو الاخرى وفي صفوفه أعداد القتلى لا تحصى وعند دق ناقوس الخطر تبرز حقيقة الداعشي الجبان الذي يلوذ بالفرار، لكن الأمر الذي يجهله الجاهل الحقير الداعشي أن لا ملاذ له ولا مكان آمن يقصده فالقوات الوطنية على الحدود له بالمرصاد للمزيد من الهزائم المذلة.

قالت وزارة الخارجية الأميركية في تقريرها السنوي عن مكافحة الإرهاب إن تنظيم داعش الارهابي استمر في احتلال مناطق في العراق وسورية العام 2016، لكنه فقد كل الأراضي التي كان يسيطر عليها في ليبيا بنهاية العام 2016، وكذلك أكثر من 60% من أراضيه في العراق، وما يقرب من 30% من أراضيه في سورية بنهاية ذلك العام. وأضافت الخارجية الأميركية في تقريرها، الذي صدر الأربعاء 19 يوليو، أن فروع تنظيم داعش الاجرامي في ليبيا شنت هجمات عدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ولكنها فشلت كليا في ليبيا وهذا بفضل عمليات القوات الليبية ومساندة الشعب الليبي.

وأعتبر التقرير أن الأمر الأكثر أهمية هو أن القوات الليبية المحلية طردت تنظيم داعش الارهابي من معاقله في محافظة سرت.

وقال: “رغم أن أكثر من ألف وسبعمئة من إرهابيي داعش قُـتلوا خلال عمليات مكافحة الإرهاب في سرت، إلا أن كثيرًا من عناصر التنظيم الإرهابي لاذوا بالفرار إلى صحراء غرب وجنوب ليبيا، أو للخارج، أو إلى المراكز الحضرية المجاورة”. وفي منطقة شمال افريقيا, تشن الجزائر حملة شرسة ضد النشاطات الإرهابية والدواعش بشكل خاص كما أنها تمكنت من التصدي للتهديدات الإرهابية على حدودها.

وفي التقرير ذاته ذكرت الخارجية الاميركية “الجزائر انتهجت حملة هجومية من أجل القضاء على كل نشاط ارهابي على مستوى حدودها كما دعمت جهود الشرطة من أجل افشال النشاط الارهابي بالمراكز الحضرية”.

وكشف التقرير أن الحكومة الجزائرية استمرت في التضييق الحصار على الجماعات الارهابية الناشطة قرب الحدود من خلال منعها من التحرك على غرار جند الخلافة الذي أعلن ولائه لتنظيم داعش الارهابي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى