طمعا بالمال وجشعا في ثروات الشعب الليبي جاؤوا الدواعش الأجانب هرعا إلى مقبرتهم في ليبيا

أخبار ليبيا 24  خاص

ظن الدواعش أن بمجيئهم الى ليبيا يمكنهم كسب المال وجني الثروات واقتناء الزوجات وبسط السلطة والهيمنة والرعب والارهاب ولكنهم سرعان ما أيقنوا أن تنظيمهم الذي يعرف بالدولة الإسلامية كذبة فارغة وهم على الليبيين دخلاء وعلى ثرواتهم لن ينالوا فهم الى الهلاك سائرون ونحو الموت والهزيمة المذلة لا محال ذاهبون. وكشف مسؤولون ليبيون أن مصير مئات الجثث لإرهابيو داعش الاجانب بمدينة سرت تنتظر إعادتها إلى أوطانها.

وقال المسؤولون لـوكالة «رويترز» السبت، إنه “بعد مرور سبعة أشهر على دحر قوات البنيان المرصوص لـداعش في مدينة سرت، لا تزال جثث مئات من ارهابيو التنظيم محفوظة في مبردات بانتظار نتيجة تفاوض السلطات الليبية مع حكومات دول أخرى لتقرير مصيرها”.

وتحدث عضوٌ في وحدة معنية بمكافحة الجريمة المنظمة في مصراتة، وبالتعامل مع تلك الجثث، قائلاً: “انتشل فريقنا مئات الجثث”.

وأضاف: “هذه هي العملية الرئيسية التي تسمح لنا بالحفاظ على الجثث وتوثيقها وتصويرها وجمع عينات من الحمض النووي”. وقالت وحدة مكافحة الجريمة المنظَّمة في مصراتة إنها بانتظار قرار من النائب العام الذي لا يزال يجري محادثات مع حكومات أجنبية بشأن إعادة الجثث. ويمثل السماح بشحن تلك الجثث إلى أوطانها، مثل تونس والسودان ومصر، أمرًا ذا حساسية لحكومات تلك الدول التي تتحفظ بشأن الاعتراف بعدد مواطنيها الذين غادروها للانضمام إلى الدواعش في العراق وسورية وليبيا. وفي تونس وحدها قال مسؤولون إن أكثر من 3000 مواطن غادروا البلاد للقتال في سورية والعراق وليبيا.

وهُزم داعش الارهابي في معقله الرئيسي بمدينة الموصل العراقية ويتعرض لضغوط في الرقة قاعدته الرئيسية في سوريا. وانضم لصفوف التنظيم عندما كان في أوج قوته أشخاص من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى