تنظيم داعش الإرهابي رمز الاجرام والشر والتعدي على الاسلام والمسلمين

أخبار ليبيا 24 – خاص

أقرب من الخيال بل من الكابوس هي حقيقة تنظيم داعش الارهابي الذي يدعي تطبيق الاسلام وشريعته ويتكلم باسم الله عز وجل ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولكنه على دين الاسلام دخيل وللاسلام الأبرار أسوء نكبة.

عبر سنواته القليلة تمكن من حرق الأرض ومعها القلوب ونهب الثروات ومعها آمال شعوب ودنس جوامع ومعها العقول فبات المشهد المستحيل طبيعي و السيناريو المتعذر مشهد مألوف.

أكدت وثيقة تم العثور عليها في المؤسسات التي كان يديرها تنظيم داعش الإرهابي في الموصل التي تم تحريرها الأسبوع الماضي، أن التنظيم كان يدير تجارة رسمية للرق والتجارة بالبشر.

ووفقا لقناة أخبار الان فأظهرت الوثيقة المسجلة عند الكاتب العدل عملية نقل ملكية فتاة إيزيدية حيث تم تسجيل مواصفاتها أثناء عملية البيع، وجاء في صك البيع الممهور بتوقيع وختم الكاتب العدل وبصمتي البائع والمشتري أن الفتاة عمرها 20 عاماً وتتمتع بصحة جيدة ولها عينان عسليتان، باعها أبو زبير إلى المشتري أبو منعم مقابل 1500 دولار.

وقالت صحيفة «دايلي ميل» البريطانية التي نشرت الوثيقة إن تنظيم داعش الارهابي أسر العديد من النساء والفتيات من السنة و من الأقلية الإيزيدية وتاجر بهن على أنهن جوارٍ أو رقيق وارتكب فظائع رهيبة ضدهن وعائلاتهن في العراق، وقتل آلافاً من الإيزيديين وتاجر في نسائهم وأطفالهم.

وانتشرت تفاصيل في العام الماضي، تشير إلى إعلان داعش عن بيع فتاة “عذراء وجميلة وعمرها 12 عاماً بسعر يصل إلى 12500 دولار».، وكان الإعلان ضمن إعلانات أخرى عن بيع قطع ومعدات عسكرية وأسلحة، ظهرت على وسائل التواصل الاجتماعي وأرسلها أحد النشطاء المدافعين عن الأقلية الإيزيدية، إلى وكالات الأنباء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى