لم يسلم من وحشية “داعش” لا البشر ولا الحجر ولا حتى براءة الأطفال

أخبار ليبيا 24 – خاص

من أهوال وفظائع تنظيم داعش الارهابي ضحايا صغار،  هم أطفال أبرياء حتى وان كانوا أولاد الوحوش أنفسهم، فهم لم يختاروا آبائهم ولم يقرروا مصيرهم ولم يريدوا ترك بلادهم وجذورهم بل هم كسائر ضحايا تنظيم داعش مظلومين ومعذبين يخافون القصف ويعانوا من الجوع والحرمان وفقدان الطفولة وحتى الموت تحت الأنقاض.

نشرت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية، الثلاثاء الماضي، قصصاً عن أطفال إرهابيو داعش الأجانب الذي قتلوا في مدينة الموصل شمال العراق، وتحدثت في تقريرها عن قصة الطفلة أمينة التي انتشلت من تحت الركام في مدينة الموصل.

وحسب الصحيفة، فإن “الطفلة لا تتعدى السنوات الثلاث، وقد أنقذت من المدينة القديمة في الموصل، وكانت عالقة تحت الركام هناك لعدة أيام قبل إنقاذها من قبل فرق الإغاثة العراقية بعدما سمعوا صوت بكائها”، وتم سحب وإنقاذ الكثير من الأطفال من تحت الركام في الأيام الماضية.

ويوضح كاتب المقال، أن “الطفلة تتكلم القليل من العربية ويُعتقد بأنها ابنة أحد الدواعش الشيشانيين”، مشيراً إلى أن والد الفتاة قتل بلا شك خلال المعارك، مؤكدا على أن “أغلبية هؤلاء الأطفال، هم أبناء عناصر تنظيم داعش الارهابي الذين إما فجروا أنفسهم أو قتلوا من قبل القوات العراقية”.

ويقول كاتب التقرير، إن القوات العراقية وجدت أيضاً “طفلاً جائعاً يأكل لحماً نيئاً في شارع في الموصل”.

وأكدت اليونيسف أنها شهدت ازدياداً في عدد الأطفال اليتامى في الأيام الثلاثة الماضية، مضيفة أنه جلب إلى المركز طفل في عامه الأول والعديد من الأطفال لمقاتلين أجانب قتلوا خلال معركة الموصل. وختم كاتب المقال بالقول، إن “بسبب ما شاهده وعاشه المواطنون تحت حكم تنظيم داعش الارهابي والاجرامي فإن فرحة التخلص منهم عارمة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى