مصرع خبير الأسلحة الكيماوية في تنظيم داعش الإرهابي وانتهاء ملحمته الإجرامية

أخبار ليبيا24

نظام الدولة الإرهابية “داعش” قائم على مؤسسات إجرامية تسرق وتنهب الشعوب المغلوب على أمرها وعلى شيوخ كافرة تدعي الإسلام ومعرفة الشريعة وهي فاسدة ومنافقة وعلى أدمغة جامعية متعلمة تستغل معرفتها لقتل وذبح الشعب المسلم البريء.

في آخر حصيلة لهزائم الدواعش واستأصالهم, وجد أكبر خبراء تنظيم داعش الإرهابي في الأسلحة الكيماوية واستعمالها ضد المدنيين السنيين العزل مقتولا وإجرامه منتهيا.

تمكنت الاستخبارات العسكرية التابعة للقوات العراقية من اعتقال المسؤول عن نصب السيطرات في تنظيم داعش الإرهابي في جزيرة هيت في محافظة الأنبار في العراق.

وقالت الاستخبارات العراقية في بيان لها، إن “مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية لواء 40 الفرقة العاشرة تلقي القبض على أحد أفراد عصابات داعش، المسؤول عن نصب السيطرات ودليل الدواعش على منتسبي القوات الأمنية وقتل العديد منهم في جزيرة هيت بالأنبار”.

بينما قال مصدر عسكري في محافظة كركوك، إن “كبير خبراء الأسلحة الكيماوية في تنظيم داعش الإرهابي المكنى بأبي البراء العراقي قتل في ظروف غامضة بقضاء الحويجة 55كم (جنوب غربي كركوك)، حيث تم العثور على جثته ميتا وسط منزله في الحي العسكري وسط القضاء”.

وأشار النقيب في قوات البيشمركة (قوات الإقليم الكردي شمالي العراق) كامران محمود، إلى أن المعلومات الاستخباراتية التي تلقتها القوات الكردية تفيد بأنه تم العثور على جثة كبير خبراء الأسلحة الكيمياوية في تنظيم داعش الملقب بأبو البراء العراقي في مدينة الحويجة على بعد نحو 55 كم جنوب غربي كركوك”.

وأوضح أن “أبو البراء يمتلك شهادة جامعية في الكيمياء، وعمل ضابطاً في الجيش العراقي السابق قبل 2003 في هيأة التصنيع العسكري وتسلسل في مواقع متعددة قبل أن يكون أحد أعضاء تنظيم القاعدة، ومن ثم تنظيم داعش الإرهابيين”.

وأشار محمود إلى أن “أبو البراء ساهم في بناء منظومة داعش من الأسلحة الكيمياوية في سوريا والعراق”.

ونوّه إلى أن “زعيم تنظيم داعش أبوبكر البغدادي كان قد نقله أبو البراء منذ فترة (لم يحدد المدة) إلى سوريا، ولا أحد يعلم كيف عاد مجدداً في قضاء الحويجة”.

وقال النقيب في قوات البيشمركة إن “التنظيم حاول التكتم على مقتله، حيث تم دفنه بسرية في مقبرة خاصة بالتنظيم جنوب المدينة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى