داعش: يقترفون أشنع الانتهاكات بحق فتيات قاصرات ونساء طاهرات ويبررونها باسم الإسلام

أخبار ليبيا24

من ضحايا تنظيم داعش الإرهابي فتيات ونساء تباع وتشترى تهان وتغتصب تسجن وتعذب، نساء حقوقها مهدورة كرامتها منتهكة وأحلامها منسية في تنظيم إرهابي ادعى تطبيق الشريعة واختبأ وراء كذبة سماها إسلام لاقتراف أبشع الجرائم فبرر جهاد النكاح وحلل أخذ السبايا والزواج المتعدد والقسري.

يُعرف تنظيم داعش الإرهابي بمعاملته المذلة والمهينة للنساء، حيث أخذ بعضهن سبايا، وجعل من البعض الآخر سلعة تباع في سوق خاصة للمتعة، ولم تسلم حتى زوجات الداعشيين من ذلك العنف والذل.

وتحدثت مؤخرا زوجات داعشيين هربن من مدينة الرقة، إلى وسائل إعلام روسية، حول معاناتهن وحياتهن، وكشفت مقابلات أجرتها قناة روسيا اليوم مع زوجات سابقات لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي، عن تفاصيل حياتهن وزواجهن، وكذلك عن السبي والنكاح، في حياة أعضاء هذا التنظيم الإجرامي الفاسد.

وكشفت إحدى النساء، وتدعى خديجة، عن طريقة تلقيها عرض زواج من “أخ مصاب”، ووصفت خديجة وهي من أصل تونسي لقناة «روسيا اليوم» حياتها في ظل داعش الإجرامي بأنها كانت مرعبة وكان هناك الكثير من الظلم والعيش في عزلة في مقرات إقامة النساء.

ونفت المرأة التي فرت من مناطق سيطرة التنظيم ما تم ترويجه عن جهاد النكاح، مشيرة إلى أن زوجات عناصر التنظيم يحق لهن الزواج من رجل آخر، في حال قُتل أزواجهن في المعارك.

وتحدثت زوجة داعشي آخر وتدعى نور الهدى عن تبني زوجها للفكر السلفي والتحاقه بالتنظيم، ثم اقتناعها والتحاقها به، وكشفت عن تجارة النساء والسبايا، وعن أسعارهن، التي تصل إلى 30 ألف دولار مقابل السبية الواحدة إذا كانت بكرا.

وأضافت: “يقوم مقاتلو (داعش) بقتل الرجال، ويوزعون النساء على عدة أماكن للإقامة، ويقومون بفصل المتزوجات عن العازبات وعن السبايا”.

وتحدثت نور الهدى عن السبايا وقالت إن “المقاتلين كانوا يظهرون حرصا عليهن، يشترون لهن المواد التجميلية، لبيعهن لاحقا بمبلغ 15 ألف دولار، وإذا كانت السبية بكرا فيصل ثمنها حتى 30 ألف دولار”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى