تنظيم إرهابي ادعى إقامة دولة فبعث الخراب والدمار والرعب والموت

أخبار ليبيا24

رفعت الأنقاض وكشفت ويلات جماعة داعش الإرهابية التي ادعت إقامة دولة لبسط الشريعة الإسلامية فلم تقيم إلا الرعب ولم تزرع إلا الفوضى ولم تقدم للشعب السني البريء من هكذا إسلام إلا الحرمان، والآن بفضل القوات المقاومة للإرهاب لم يحصد الدواعش إلا الهلاك إلى لا رجعة.

من أجل فهم حقيقة داعش يجب التمعن في مدينة الموصل المحررة حيث زعم داعش بإقامة دولة وفي باقي المدن التي تحت سيطرته فلم يترك التنظيم إلا الدمار والعنف والقذارة والفساد والحرمان والفقر.

وأشار في تقرير له موقع البوابة الإخباري المصري, إلى أن أكوام من الحطام ودماء أغرقت المباني، وجثث متحللة في الطرقات، وآثار مدمرة، وطرقات مهدمة، هنا الموصل بعد ثلاثة أعوام من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي عليها، وهذه المشاهد كثيرة، لا سيما في أجزاء المدينة القديمة التي قام فيها تنظيم داعش الإرهابي بآخر محاولة للمقاومة في الموصل.

ووفق لقطات الفيديو والصور التي بثتها الشبكات والصحف الدولية بعد دحر التنظيم الإرهابي، تعثرت أقدام الجنود في الحجارة وحديد التسليح وشرائح الألومنيوم، وهم يمرون عبر الحارات الضيقة والمنازل المهجورة فى الحى القديم أثناء تفقدهم أحدث مكاسب الجيش فى حين واصل زملاؤهم القتال فى مكان قريب، وتمددت جثث القتلى المحترقة وسط الأنقاض وأغلبها مغطى ببطاطين، تظهر يد رجل من تحت الغطاء وتخرج قدمان مغبرتان لجثة أخرى من تحت غطاء آخر، كان واضحا أن بعض الجثث لمقاتلين والبعض الآخر كان فيما يبدو لمدنيين ومنهم امرأة وطفل.

ومع نهاية الهجوم الذى بدأ قبل نحو تسعة أشهر لاستعادة الموصل، كانت المدينة القديمة من أكثر المناطق التى تضررت من حرب ضروس من منزل إلى آخر مدعومة بضربات جوية ونيران مدفعية وأسلحة ثقيلة لإخراج الإرهابيين الذين يقاومون بهجمات انتحارية وتفجير قنابل.

وتناثرت البضائع أمام واجهات المتاجر، وانهار مجمع تجارى من ستة طوابقو وانفصل مبنى سكنى عن أساساته ومال على جانبه، وعرضت الشرطة سترات ناسفة عثرت عليها بجوار إرهابيين قالت إنهم من أصول آسيوية، مؤكدة أنه ما زال يتعين عليها تطهير أنفاق تحت المدينة القديمة لضمان ألا يكون مقاتلو داعش مختبئين بداخلها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى