مقاتلو داعش يفقدون عقولهم وينتحرون في خطوة تناقض الدين الإسلامي وتعاليمه

أخبار ليبيا 24 – خاص

مع إعلان النصر العراقي على تنظيم داعش الإرهابي ودحره من الموصل, لم يبق للدواعش الإرهابيين الجبناء إلا الانتحار.

هذا التنظيم الذي تنادى بالإسلام وتعاليمه، يفقد الوعي والسيطرة وبمواجهة الهزيمة المحتمة يقترف أبشع خطيئة ويثبت أن لا صلة له بالدين الذي طالما زعم تكبيره وحمايته.

وأفاد مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، بأنه وصل الأحد إلى الموصل وأعلن “النصر” على تنظيم داعش الإرهابي في المدينة، بعد مضي نحو تسعة أشهر على انطلاق عملية استعادة المدينة.

وأعلن العبادي تحقيق “النصر الكبير” في مدينة الموصل “المحررة”، بحسب مكتبه الإعلامي، بعد نحو تسعة أشهر من انطلاق عملية استعادة ثاني أكبر مدن البلاد.

وأصدر المكتب بيانا يؤكد أن العبادي “وصل مدينة الموصل المحررة وبارك للمقاتلين الأبطال والشعب العراقي بتحقيق النصر الكبير”.

وأظهرت صور نشرت على حساب رئيس الوزراء الرسمي على تويتر، العبادي مرتديا زيا عسكريا أسود اللون وقبعة، لدى وصوله إلى الموصل معلنا استعادة السيطرة الكاملة على المدينة.

بعد استرجاع السيطرة على عاصمة التنظيم الإرهابي الداعشي السابقة لم يعد لإرهابيي النظام إلا الانتحار، وبذلك الإثبات أن لا علم لهم بالدين الإسلامي وتعاليمه الذي يرفض ويدين هذا الاختيار.

وباختيارهم الانتحار برهنوا أن لا عودة لهم إلى بلادهم إلا كموتى ومذلولين، حيثُ أقدم إرهابيو داعش بمدينة الموصل على تفجير أنفسهم بعد هزيمتهم وتطويقهم من قبل القوات العراقية على ضفاف نهر دجلة.

وأعلن قائد في خلية الصقور التابعة للقوات العراقية أنه “لا خيار للعناصر المتبقين المختبئين من فلول داعش سوى الاستسلام أو الموت”، مرجحًا مقتل والي نينوى أبو أحمد العراقي خلال معارك تحرير الموصل القديمة.

وحسب مصادر محلية أخرى, ألقى مقاتلو تنظيم داعش الإرهابي بأنفسهم في نهر دجلة يوم الأحد في محاولة للفرار من معركة الموصل حيث يواجهون هزيمة وشيكة على أيدي القوات العراقية التي تقاتل لطردهم من آخر جيب لهم في المدينة.

وقال التلفزيون العراقي إن قوة خاصة تقاتل التنظيم الإجرامي بالمدينة القديمة بالموصل وصلت اليوم إلى ضفة نهر دجلة مما يشير إلى أن آخر معقل للإرهابيين بالمدينة على وشك السقوط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى