لجني المال السهل واستغلال المضطهدين في دول النزاع.. ينضم الأجانب إلى صفوف داعش في ليبيا وغيرها من البلدان

أخبار ليبيا 24 – خاص

مقاتلو داعش الأجانب، غرباء، دخلاء على أرض ليبيا وبعيدون كل البعد عن شعبها وتاريخها ونضالها، ليس لمعركتهم عنفوان ولا لجهادهم قضية فهم وراء المال وثروات الشعب ومصلحتهم الشخصية.

وبعد تحرير مدينة بنغازي من الإرهابيين الدواعش والمجرمين, أكد الناطق الرسمي باسم القوات الخاصة الليبية عقيد ميلود الزوي، القبض على 17 شخصًا من عناصر التنظيمات الإرهابية.

وأضاف الزوي، أنه تم كذلك ضبط 3 عائلات، بينهم نساء بمنطقة الصابري في مدينة بنغازي، مؤكدًا أنهم بصحة جيدة وجرى تسليمهم للجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم بإشراف اللجنة المكلفة بملف العالقين من القيادة العامة والاستخبارات العسكرية.

وقال الزوي إنه “تم القبض على العائلات والجماعات الإرهابية أثناء تقدم وتمشيط القوات المسلحة والقوات المساندة لها بمنطقة الصابري”.

وأكد الزوي أن “بين العناصر الإرهابية التي تم القبض عليها شخص مصاب وشخصان من الجنسيتين التونسية والجزائرية”.

وهذا يؤكد أن الأجانب قد جاءوا إلى ليبيا بحجة الانضمام لصفوف داعش وجهاده الزائف ولكن الحقيقة أنهم أتوا لجني المال السهل على حساب الليبيين وثروات أرضهم الغالية.

ونُشر في الأيام الأخيرة، مقطع فيديو لشخص جزائري تم القبض عليه من قبل القوات المسلحة خلال عملية تحرير منطقة الصابري، حيث اعترف بوجود العديد من العناصر الإرهابية من جنسيات عربية مختلفة تقاتل القوات المسلحة الليبية.

وفي مدينة سرت, أكد مصدر أمني، القبض على امرأة سودانية يشتبه في انتمائها إلى تنظيم داعش الإرهابي، كانت تشتري كميات كبيرة من المواد الغذائية من محال بيع بالجملة مجاورة لمنتزه سرت الترفيهي.

وأوضح المصدر الأمني أن “السيدة المذكورة خضعت لعملية مراقبة أمنية بعد وصول معلومات سرية بشأنها، قبل أن يلقى القبض عليها، ويعثر بحوزتها على أكثر من 10 آلاف دينار داخل أحد المحال”.

لقد تأمل الإرهابيون الأجانب بجني الثروات بانضمامهم لداعش ليس فقط في ليبيا بل في سوريا والعراق أيضا، وأرادوا كسب المال بسهولة واستغلال الشعوب المسلمة ولكنهم بإذن الله نالوا نصيبهم وهو الموت المهين والخزي.

وفي مدينة الموصل في العراق, قال العميد عباس الجبوري، أحد قادة فرقة الرد السريع للشرطة العراقية، إن ”غالبية المقاتلين الأجانب العرب من دول مثل الجزائر أو المغرب أو تونس”.

وأشار المصدر حسب مصادر إعلامية عراقية إلى أن “من بين المقاتلين الأجانب نحو ثلاثين شخصا ناطقا بالفرنسية رصدوا خصوصا عبر اتصالات هاتفية.

ويقول مسؤولون في الجيش العراقي إن الأجانب يمثلون 20 % من نحو 1200 جهادي تم إحصاؤهم آنذاك، وأن عددا كبيرا من الإرهابيين العراقيين هربوا بعد تسللهم بين أفواج المدنيين النازحين عن المدينة القديمة.

ويؤكد الجيش العراقي، توقيف العديد منهم، لكن مسؤولين يقولون في مجالس خاصة إن مئات عدة من الجهاديين العراقيين تمكنوا من الفرار.

وأفاد المقدم حيدر حسين من قوات مكافحة الإرهاب العراقية بأن الأجانب ”سيتم توقيفهم على الفور” خلال عمليات التفتيش عند مخارج المدينة، خصوصا لأنهم ”لا يتقنون العربية”.

من جهته، يؤكد قائد قوات مكافحة الإرهاب العراقية الفريق الركن عبد الغني الأسدي، أن المقاتلين الأجانب لا خيار أمامهم سوى الموت وأن ”الموصل القديمة ستكون مقبرتهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى