شجاعة وإيمان وتصميم القوات المسلحة الليبية في مواجهة فظاعة وتربص إرهاب داعش… بنغازي حرة!

أخبار ليبيا24- خاص

رغم الصعوبات والتحديات ومرارة التضحيات بقيت القوات المسلحة الليبية على صلابتها وعنفوانها وإيمانها بحرية أرضها وسيادتها، ورغم تربص الدواعش الإرهابيون بوجودهم على أرض ليبيا واستخدامهم لجميع الأساليب والجرائم الشنيعة لم تستسلم القوات المسحة يوما بل زادت قوة وإرادة حتى الانتصار بمساندة الشعب الذي لم يفارق جيشه يوما واليوم يحتفل معه بتحرير الأرض.

“بنغازي تدخل عهدا جديدا من السلام والتصالح والوئام والبناء والعمار والعودة إلى الديار بعد أن كسرنا قيود القهر والظلم وحواجز الخوف والرعب التي سعى الإرهاب لزرعها في نفوسنا”، بهذه العبارات أعلن القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر تحرير مدينة بنغازي من الإرهابيين، واليوم نقول كلنا جميعا بصوت عالي وفخور إن بنغازي ومعها ليبيا هزمت الإرهاب، بعد أن انتصرت على الإرهابيين والدواعش، واستطاعت بفضل أبنائها اجتثاث جذورهم.

أحياء الليثي وقاريونس ومناطق القوارشة وسوق الحوت وقنفودة كانت خلال هذه الأعوام الماضية، شاهدة على معارك دامية تحدى خلالها عناصر القوات المسلحة العربية الليبية من أبناء المدينة مختلف الجماعات الإرهابية التي استوطنتها وعلى رأسها تنظيم داعش الخبيث، وقارعت مظاهر الموت والظلم التي أرادت نشرها، وكافحت طويلا لكسر مشاعر الرعب وقيود الخوف التي زرعتها في نفوس الناس.

هزيمة الإرهاب في هذه المدينة لم تكن سهلة، فالإرهابيون كانوا يتربصون بها ويريدون احتلالها والسطوة عليها لنشر أفكارهم وتنفيذ مخططاتهم ونهب رزق الشعب الليبي، إلا أن عزيمة أهاليها الذين لم يقبلوا بهم بينهم ورفضوا التعايش مع إرهابهم، انتصرت في النهاية رغم أن الثمن الذي دفعوه كان غاليا، فمئات القتلى والجرحى سقطوا من أبنائهم، ودمرت أغلب مباني بنغازي الجميلة، لكن رغم ذلك تحريرها جلب الفرحة للجميع الذين خرجوا بكل فئاتهم للاحتفال في الشوارع.

اعتبر أحد سكان بنغازي أنه يوم لن ينسى من الذاكرة، قائلا “حررنا مدينتنا من الدواعش ومن دنس الجهال والمتطرفين، وأتمنى أن يتبعه تحرير كل ليبيا من الإرهاب ومن المفسدين والمتربصين بها حتى تعود أفضل مما كانت عليه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى