اكتشافات مرعبة عن “داعش” الإرهابي الذي لا يفرق بين المسلمين وغير المسلمين ولا بين المسلحين والأطفال

أخبار ليبيا24

مع اقتراب تحرير آخر معاقل داعش الارهابي في شمال العراق تكثر الاكتشافات عن بشاعة وقذارة إجرام هذا التنظيم السافل الذي لم يفرق يوما بين مسلم ولاغير المسلم ولا بين ظالم أو مظلوم ولم يعرف الفرق بين مسلح وطفل بريء.

وأعلنت قيادة الشرطة الاتحادية العراقية، مع اقتراب حسمها لعمليات تحرير المدينة القديمة “المعقل الأخير لتنظيم داعش الإرهابي”، في الساحل الأيمن للموصل، شمال العراق، العثور على أطنان من مادة كيميائية للتنظيم.

وكشفت قيادة الشرطة الاتحادية العراقية بحسب “سبوتنيك” أنه تم العثور على 32.5 طن من مادة نترات الأمونيوم لتنظيم “داعش” الإرهابي في الساحل الأيمن، والمحور الجنوبي من عمليات تحرير الموصل، مركز محافظة نينوى، شمالي بغداد.

وحسبما جاء في الوثيقة، أن قوات الشرطة الاتحادية عثرت على 1.5 من من نترات الأمونيوم في المحور الجنوبي من المدينة، و31 طن في الساحل الأيمن الذي أوشك على التحرر بالكامل من قبضة داعش الإرهابي.

وتظهر الوثيقة أيضا مجمل خسائر تنظيم “داعش” على يد قوات الشرطة الاتحادية للفترة ما بين ساعة الصفر التي انطلقت بها عمليات تحرير الموصل، في 17 أكتوبر العام الماضي، وحتى الأول من يوليو.

وتمكنت قوات الشرطة الاتحادية، من تحرير 21220 مدنيا كانوا مرتهنين لدى “داعش” الإرهابي في الموصل، كما عثرت القوات على مقبرتين جماعيتين في المحور الجنوبي من العمليات.

الجدير بالذكر، أن تنظيم “داعش” الإرهابي استخدم الغازات الكيميائية في استهداف القوات والمدنيين عدة مرات تراوحت ما بين غاز الخردل، والكلور، وأسفر عنها العشرات من الضحايا بينهم أطفال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى