لم يأت تنظيم داعش الإرهابي إلا بالدمار والأضرار لليبيا

أخبار ليبيا 24 – خاص

بعد وعود وأوهام عن بسط سيطرته ونفوذه وبناء دولة إسلامية, أدرك الكثير من الذين جندوا عقولهم ومستقبلهم لحلم داعش الباطل ولحياة إجرام بغيضة، أن الدولة الإسلامية، لم ولن تُقام والخليفة لن يحكم والمستقبل ليس إلا قاتم ومغلوب.

فيما لا يزال مصيره غامضاً بلا “إثباتات” فإن “الوقائع الميدانية” تشير إلى أن زعيم داعش أبو بكر البغدادي قد “فقد رصيده” لدى مقاتليه حول العالم، إذ بدأ الكثير من “جنود الخلافة” بحلق لحاهم، وتغيير ملابسهم، والعودة إلى أهاليهم في العراق وليبيا التي جاءت منها “أقسى القصص” بشأن مقاتلي داعش الذين انحصر نطاق نفوذهم إلى أضيق نطاق ممكن، على وقع ضربات دقيقة للجيش الوطني.

وفيما بات واضحا أن تنظيم داعش الإرهابي، لم يعد قادر على تحريك رصاصة من بلد إلى بلد، كما كان يفعل قبل نحو عامين مع تمدده، إذ أن داعش ليبيا يعاني من انهيار مستمر، وسط حصار مُحْكَم تفرضه قوات الجيش الوطني على إرهابيي داعش.

وهذا الواقع يثبت من جديد أن التنظيم الإجرامي قد فشل ليس فقط في ليبيا بل في سوريا والعراق أيضا حيث يُذل الإرهابيون ويجبرون على الهروب والاختباء مثل الفئران.

وحذر المندوب السابق لليبيا لدى الأمم المتحدة، إبراهيم الدباشي، من تجمعات للمجموعات الإرهابية بالقرب من مدينة صبراتة غرب البلاد، في محاولة لإعادة احتلال المدينة التي طردوا منها قبل عام.

وقال الدباشي، في تدوينة على حسابه على فيسبوك، إن “عناصر إرهابية فارة من منطقة الجفرة وصلت إلى جنوب صبراتة، وتتفاوض مع عناصر من داعش لإعادة احتلال المدينة”، معتبرا أن هذه المحاولة هي “لتعويض خسائر هذه المجموعات في شرق وجنوب البلاد على يد الجيش الوطني”.

وكان رئيس المجلس العسكري بصبراتة العقيد الطاهر الغرابلي قد أعلن في تصريحات صحافية، الجمعة، عن رصد تحركات لمجموعات إرهابية من بينها داعش بالقرب من المدينة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى