إشادة بنجاح استراتيجات المغرب في إحباط هجمات “التنظيم المهزوم”

أخبار ليبيا 24

أشاد خبراء من المعهد الجامعي للدراسات حول الإرهاب بالولايات المتحدة بإستراتيجية المملكة المغربية في التعاطي مع تهديدات إرهابية يواجهها على غرار بقية بلدان المنطقة والعالم.

وأوضح الخبراء أن المغرب يتبع عدة استراتيجيات نأن من بينها التعاون الدولي الموسع، بما في ذلك العودة إلى الاتحاد الأفريقي، وتطوير مقاربة دينية معتدلة كنموذج عملي لمواجهة تهديدات محتملة لجماعات جهادية.

ولا تكتفي المغرب بحسب مراقبين الجانب الأمني فقط بل تضمنت جوانب أخرى لمحاربة الفكر المتطرف من بينها اعتماد مقاربة على مستوى التوجيه الديني عبر توحيد الخطب والفتاوى، والتصدي لتردي الأوضاع الاجتماعية.

وفي ذات الصدد يبدى البلد المغاربياستعداد للتعاون مع كل دول العالم لمواجهة الإرهاب وانتشار شبكات متطرفة في المنطقة.

ويأتي ذلك بعد مساعي فاشلة من قبل تنظيمات إرهابية تحاول إيجاد موطئ قدم لها في الساحل الأفريقي، وتعمد إلى خلق مناطق للتوتر في المنطقة ستسهل تواجدها.

ويساهم حرص المغرب على مد جسور التعاون الأمني والاستخباراتي والقضائي مع كل دول العالم ويساهم في جهود إقليمية ودولية لمحاربة التطرف.

ومع تزايد الاهتمام العالمي بضرورة هزيمة بقايا التنظيمات الإرهابية يوضح عبدالحق الخيام رئيس المكتب المركزي للتحقيقات القضائية في المغرب إن “أكبر تهديد يتجسد في اندماج تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية بمنطقة الساحل”.

وأشار إسماييل مورينو القاضي والخبير الإسباني في ظاهرة الإرهاب إلى أن وسائل محاربة الإرهاب تشمل ضرورة التصدي لإمكانية تمويل الخلايا الإرهابية، والقضاء على ظروف استقطاب جماعات متطرفة لمجندين محتملين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى