استعدادات لتحرير مدينة الرقة السورية عاصمة “داعش” التي سيطر عليها في 2014

أخبار ليبيا24

منذ نحو ثلاثة أعوام سيطر تنظيم الدولة الإرهابي “داعش” على مدينة الرقة بعد معارك عنيفة ضد جبهة النصرة في 2014 ثم بدأت موجة انضمام مقاتلي الفصائل الأخرى فرادى للتنظيم بعد إعلان “توبتهم”، حتى أعلن المتحدث باسم التنظيم أبو محمد العدناني قيام “الخلافة” وتنصيب أبوبكر البغدادي خليفة للمسلمين، وأعلنت المدينة عاصمة لدولتهم المزعومة، وعانى سكان المدينة قواعد صارمة واعتداءات وحشية فضلا عن أحوال وأوضاع معيشية صعبة جدًا .

وأعلن مسؤولين عسكريين في وزارة الدفاع “بنتاغون”، بينهم المتحدث باسم قوات التحالف ضد “داعش” الكولونيل ريان ديلون ، أن قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من قبل واشنطن تقدمت إلى بعد ثلاث كيلومترات فقط من عاصمة تنظيم “داعش” في الرقة وأن المعركة الأساسية للسيطرة على المدينة سوف تنطلق في الأيام القليلة المقبلة

وقال المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية طلال سلو بحسب “رويترز” إن هجوم القوات المدعومة من الولايات المتحدة من أجل استعادة مدينة الرقة السورية من تنظيم داعش بدأ الإثنين لتحرير المدينة”، لافتا إلى أن الحملة بدأت من الجهات الثلاثة  شمال وشرق وغرب المدينة.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات سوريا الديمقراطية بدأت هجومًا على منطقة في شرق مدينة الرقة الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش، وتهاجم قاعدة عسكرية على المشارف الشمالية للمدينة الثلاثاء.

وشهدت مدينة الرقة خلال شهر مارس الماضي تمرد مجموعة من الإرهابيين التابيعين لتنظيم “داعش” الإرهابي ضد خليفتهم المزعوم المدعو أبوبكر البغدادي، بسبب هزائم “داعش” المتتالية في سوريا والعراق، حيث حاولت المجموعة القيام بانقلاب في المدينة التي تعدُّ عاصمة “داعش” في سوريا، ضد رفاقهم في التنظيم، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى.

وذكر شهود عيان عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بأن “التظاهرة”، التي نظمها مسلحو “داعش” في الرقة احتجاجا على ظروف حياتهم السيئة، تطورت إلى مواجهات واشتباكات مسلحة، وأعلنت مجموعة من الإرهابيين من ذوي الأصول التونسية معارضتهم لزعيم “داعش” أبي بكر البغدادي، وأطلقوا النار على أتباعه، وقام أحد المنتفضين بتفجير نفسه في تجمع لشرطة التنظيم.

وأضاف الشهود أن هذه الاشتباكات تسببت بمقتل عشرات الإرهابيين، وتمكن التنظيم من القضاء على هذا التمرد وتم اعتقال كل من يشتبه بعلاقته بالمتمردين، فضلا عن مغادرة عددا من المتمردين المدينة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى