الوطنية لحقوق الإنسان تدين تصريحات “الصادق الغرياني” لرفضه لقاء حفتر والسراج واعتباره “مؤامرة”

أخبار ليبيا24- خاص

أعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا عن إدانتها واستنكارها حيال تصريحات المفتي السابق للديار الليبية الصادق الغرياني لرفضه لقاء القائد العام للقوات المسلحة مشير خليفة حفتر و رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج.

واعتبرت اللجنة في بيان لها هذه التصريحات الخطيرة بمثابة تهديد وتقويض ومحاوله لإجهاض جهود ومساعي جميع الأطراف المحلية والأممية والأوروبية والعربية والأفريقية ودول الجوار الرامية لإحلال السلام واستعادة الاستقرار وإنهاء الأزمة الليبية وتحقيق التوافق

وأكدت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أن هذه التصريحات تعتبر تحريض على استمرار العنف والاقتتال والفرقة والانقسام فيما بين أبناء الوطن الواحد بغطاء ديني واستمرار الأزمة الليبية وما رافقها من سلسلة أزمات إنسانية ومعيشية وصحية واقتصادية وأمنية يعانيها المواطنين البسطاء.

وأشارت إلى أن هذه التصريحات تمثل نسفاً لجهود الحوار والتسوية السياسية للازمة الليبية وكذلك تعد إجهاضا لجهود تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة وإحلال السلام واستعادة الأمن والاستقرار والقضاء على خطر الإرهاب والتطرف.

ولفتت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا إلى أن هذه التصريحات جريمة جنائية وفقًا للقانون الجنائي الليبي.

وجددت اللجنة دعوتها للمحكمة الجنائية الدولية بضرورة التحرك القضائي لملاحقة المفتي العام السابق للديار الليبية، الصادق الغرياني، قضائيًا وفقًا لاختصاصاتها وولايتها القضائية فيما يتعلق بالملف الليبي، باعتبار الصادق الغرياني من أبرز المحرضين على العنف والاقتتال وتصعيده وإثارة الحرب الأهلية وكذلك من أبرز المعرقلين والرافضين لجهود إحلال السلام وتحقيق الاستقرار وإنهاء الأزمة الليبية في ليبيا.

يشار إلى أن المفتي السابق للديار الليبية الشيخ الصادق الغرياني وصف لقاء حفتر والسراج  في العاصمة الإماراتية أبوظبي الثلاثاء بأنه مؤامرة وحرض أنصاره و عامة المواطنين على رفض هذا اللقاء وعدم القبول به.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى