جهاز تنفيذ الإسكان والمرافق: تعاقدنا مع شركات لاستكمال المشاريع المتوقفة والتغطية المالية تعيقنا

أخبار ليبيا 24 – خاص

يمارس جهاز تنفيذ مشروعات الإسكان والمرافق، عمله بشكل طبيعي في التخطيط والعمل بالرغم من توقف استئناف المشروعات في مختلف مدن ليبيا.

وأكد مدير مكتب الإعلام بالجهاز أمراجع هاشم المحجوبي، أن جهاز تنفيذ المشروعات قام بتوقيع عقود لمشاريع عديدة من البنية التحتية والإسكان العام خلال الأعوام ولازالت قيد التنفيذ.

وأضاف المحجوبي أن الجهاز قام بعرض المشاريع السابقة على مجلس الوزراء ووضع الخطط اللازمة لاستكمال المشاريع وخاصة التي تجاوزت نسبة الانجاز بها 80% للاستفادة منها وخاصة مشاريع الإسكان التي تمس المواطنين بشكل مباشر.

وعن عدم البدء الفعلي باستكمال المشاريع أوضح المحجوبي أن عدم وجود تغطيه مالية لاستكمال المشاريع ومغادرة كل الشركات الأجنبية المتعاقد معها في السابق هو السبب الرئيسي في التوقف وعدم الاستئناف حتى الآن، لافتًا إلى أن المشاريع التي لم تستكمل خاصة بالإسكان وتوصيل شبكات المياه والبنية التحتية التي تمت في جميع أنحاء ليبيا، في مدن بنغازي والبيضاء وشحات وطبرق والمرج والقبة.

وأشار، إلى التعاقد مع العديد من الشركات وذلك بإقامة اجتماعات داخل وخارج ليبيا وذلك لإيضاح إمكانية ورغبة هذه الشركات المساهمة في تنفيذ بعض المشاريع في ليبيا.

وأكد مدير مكتب الإعلام بجهاز تنفيذ مشروعات الإسكان والمرافق، تشكيل لجنة مطابقة المخططات العمرانية مع التخطيط العمراني لدراسة وتعديل المخططات للمباني التي تعرضت للانهيارات بسبب الاشتباكات أو الانهيار بسبب القدم وعدم الترميم.

تجدر الإشارة إلى أن جهاز تنفيذ مشروعات الإسكان والمرافق انشأ بقرار رقم 60 لسنة 2006 الصادر عن اللجنة الشعبية العامة سابقا وأوكلت إليه مهام تنفيذ مشروعات الإسكان العام والبنية التحتية في كافة مدن ومناطق ليبيا.

وكان المدير العام لجهاز تنفيذ مشروعات الإسكان والمرافق ناصر عبدالسلام بوجواري تفقد مطلع العام الجاري مشروع 5000 وحدة سكنية في منطقة جردينة للبدء في العمل لاستكمال المشروع، وذلك بعد اجتماعه مع الشركة الصينية المنفذة للمشروع وقد تم الاتفاق في هذا الاجتماع على البدء في سير العمل في أقرب وقت ممكن.

وتوقفت الشركات الأجنبية عن استكمال مشاريعها في مختلف المدن الليبية عقب انطلاق ثورة 17 فبراير عام 2011، ولم تتمكن من العودة رغم تقديم المبادرات، وعزت ذلك لسوء الأوضاع الأمنية التي تشهدها البلاد طيلة تلك السنوات الماضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى