الوطنية لحقوق الإنسان تطالب بإيجاد حل عاجل لتزايد حالات الانتحار

أخبار ليبيا 24 – خاص

أعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، عن قلقها البالغ إزاء تزايد حالات الانتحار في ليبيا بشكل عام، وفي مدينة البيضاء بشكل خاص.

وأوضحت اللجنة في بيان لها – تحصلت “أخبار ليبيا 24” على نسخة منه – أن هذه الظاهرة تعد من الظواهر السلبية والخطيرة في أي مجتمع، ويستوجب إيجاد حل عاجل لها، وتحديد أسباب الانتحار وعدم التعامل مع أسبابها بسطحية وعدم الواقعية في التعامل مع هذه الظاهرة الخطيرة علي المجتمع الليبي.

وكشف البيان، عن أبرز الأسباب التي تشكل دافعا رئيسيا للانتحار، والتي تمثلت في الشعوذة والسحر بالدرجة الأولى، وضعف الوازع الديني وضيق الأفق في الأمل وروح التفاؤل والمشاكل والأزمات الاجتماعية والأسرية والنفسية والاقتصادية التي تعاني منها عدد كبير من الأسر والعائلات الليبية، إضافة إلى الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد والآثار الوخيمة للحروب والنزاعات المسلحة وأعمال العنف علي المجتمع بشكل عام.

وأضاف أن من أسباب الانتحار كذلك الابتزاز الإلكتروني من خلال شبكات التواصل الاجتماعي المتعددة نتيجة لضعف الرقابة علي هذه الوسائل التي باتت احد أدوات الإجرام التي تستغل للضغط والابتزاز والتهديد خاصة للفتيات القصر ، إضافة إلى تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية من خلال الإدمان عليها وتناول جرعات زيادة .

وطالبت اللجنة، السلطات الرسمية المتمثلة في وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية والعدل والشباب ومركز البحوث والدراسات الاجتماعية وهيأة الأوقاف والشؤون الإسلامية وكذلك مؤسسات المجتمع المدني، بضرورة التحرك العاجل وتكثيف الجهود والعمل المشترك من خلال إجراء الدراسات والبحوث الدينية والاجتماعية والنفسية والعلمية لتحديد الأسباب الحقيقة الكامنة وراء أسباب الانتحار بشكل عام .

وشدد البيان على ضرورة العمل على إنشاء مصحات الطب النفسي والعمل على مقاومة أعمال الشعوذة والسحر من قبل المشعوذين والعمل على التركيز في خطب الجمعة على هذه الظاهرة الخطيرة وتركيز عليها من خلال الدروس الدينية.

ولفت إلى أنه يقع على الإعلام المحلي المسموع والمرئي وشبكات التواصل الاجتماعي مسؤولية التحذير من هده الظاهرة وتوضيح مخالفاتها الإنسانية والدينية وكما يجب إنشاء مراصد علي صفحات التواصل الاجتماعي المختلفة لضبط الأشخاص الذين يعملون على ممارسة الضغط والتهديد و الابتزاز الإلكتروني للفتيات والشباب مقابل الحصول علي أموال أو أشياء أخري.

وبلغت حالات الانتحار منذ بداية عام 2017 إلى 21 حالة انتحار و10 حالات أخرى تم إنقاذها قبل الانتحار وأغلبها من الفئات العمرية ما بين 12 و 19 سنة، بحسب بيان اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى