وأعلن حرس السواحل في تغريدة “تنسيق 34 عملية إغاثة وإنقاذ أكثر من 3400 شخص”، وفقا لفرانس برس.

وتمت نجدة نحو 1400 من هؤلاء المهاجرين بسفن تابعة للبحرية الإيطالية تتولى أعمال الدورية قبالة السواحل الليبية. وأنقذ الباقون من سفن منخرطة في العملية البحرية الأوروبية ضد مهربي المهاجرين (صوفيا) ومن سفن للعمل الإنساني.

ونشرت جمعية “إس او إس-ميديتيرانيه” (المتوسط) التي أنقذت سفينتها أكواريوس 236 مهاجرا، تغريدة تضمنت صورا لنساء تبكين وتغنين فرحا إثر إنقاذهن وتظهر حالة الاجتفاف التي يعاني منها مهاجرون بعد أقل من يوم واحد في البحر.

وكان حرس السواحل أعلنوا الخميس أنهم تولوا تنسيق عمليات إنقاذ 1095 مهاجرا قبالة الساحل الليبي.

وإذا كان الاتفاق المثير للجدل بين الاتحاد الاوروبي وتركيا وغلق طريق البلقان أوقف تقريبا وصول مهاجرين إلى اليونان، فإن تدفق المهاجرين القادمين من غرب إفريقيا والقرن الإفريقي باتجاه إيطاليا عبر ليبيا، مستمر.

وبحسب آخر حصيلة للمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة التي تعود إلى ما قبل العمليتين الأخيرتين، فإن 89 الف مهاجر وصلوا إلى السواحل الإيطالية منذ بداية العام، وهي حصيلة مشابهة للعدد المسجل بين يناير ويوليو 2015 والذي كان بلغ 93 ألف مهاجر.

في المقابل لقي أكثر من ثلاثة آلاف مهاجر حتفهم في هذه الرحلة هذا العام، بحسب آخر تقديرات منظمة الهجرة الدولية، معظمهم في وسط البحر الأبيض المتوسط.