مسؤول: قانون العقوبات الخاص بالجرائم الإلكترونية شمل 30 مادة

أخبار ليبيا24- خاص
قال مدير إدارة مكافحة الجريمة الإلكترونية في مركز الخبرة القضائية والبحوث عبدالقادر أرحيم إن قانون العقوبات الخاصة بالجرائم الإلكترونية شمل 30 مادة تنص على حماية الوطن والمواطن من القرصنة الإلكترونية.

وأضاف أرحيم أن القانون يعاقب أيضا على جرائم السب والقذف والتشهير إضافة إلى حماية مؤسسات الدولة والدورة المستندية للجهات العامة.

وأوضح أنه من المزمع أن تستحدث إدارة مكافحة الجريمة الإلكترونية ( 4) مكاتب أو إدارات للخبراء في العاصمة الليبية طرابلس وبنغازي والبيضاء وسبها لافتا إلى أنه ستكون للإدارات المستحدثة الخصوصية الإدارية.

وأشار إلى أن هناك دراسات وأبحاثًا من دول الجوار، والدول العربية تمت دراستها وبلورتها بشكل يتماشى مع الواقع والمحيط الليبي، موضحا أنهم قد استهدفوا في الخطة التثقيفية الأطفال في مراحل النشأة التكوينية للحد من قرصنة الأجيال والتأثير السلبي على الطفل الليبي، وهي من أبرز التوصيات التي خرج بها المؤتمر الأول لمكافحة الجريمة الإلكترونية الذي عُقد في بنغازي شهر فبراير الماضي .

وأفاد أن إدارته تعتمد على الخطط التثقيفية والتوعوية كثيراً حيث أن أغلب الدراسات تُبين أن الجماعات المتطرفة والتيارات الحزبية المتطرفة والجماعات الخارجة عن القانون تعتمد على حرب الفضاءات الإلكترونية لبث الفتن ونشر الفوضى والإرهاب وإحداث الطفرات في العلاقات الأسرية.

وأكد مدير الإدارة أنهم يدرسون آلية فتح قنوات الاتصال والتواصل مع النشطاء والإعلاميين الوطنيين ومن تثق الإدارة في طرحهم، والشخصيات المؤثرة في المجتمع لغرض توحيد الرؤى، ورسم قواعد مشتركة للجميع تهدف إلى إرساء الأمن والسلم المجتمعي.

ولفت أرحيم أن مكتب الدراسات والأبحاث التابع لإدارة مكافحة الجريمة الإلكترونية يعمل على وضع منهجية علمية لدراسات مسحية خاصة بالجريمة الإلكترونية، وذلك لصعوبة تحديد الأرقام في ظل هذه الفوضى المتفشية.

يشار إلى أن وزير العدل في الحكومة المؤقتة مبروك قريرة، أصدر في مطلع فبراير المنصرم قرار بإنشاء إدارة مكافحة الجريمة الإلكترونية تتبع مركز الخبرة القضائية والبحوث.

و جاء القرار بناء على طلب مركز الخبرة القضائية والبحوث نظرا إلى أن الجريمة الإلكترونية لا يوجد لها قانون رادع في ليبيا، وستكون للإدارة الجديدة الاستقلالية الفنية، وتتبع مركز الخبرة مالياً وإدارياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى