الواحات ترفض علاج جرحى مليشيات شورى أجدابيا…وقيادي في التنظيم يهدد إما كسبهم أو قطع الطريق

أخبار ليبيا24- خاص
فرض مجلس أعيان جالو في نهاية ديسمبر من العام الماضي على القيادي المتطرف صالح الفرجاني المغربي الذي هو في الأصل من مدينة أجدابيا عدم إحضار أي جريح من المليشيات المسلحة التابعة لمايعرف بمجلس شورى ثوار أجدابيا وأن المدينة تتبرأ من أي فعل مشابه.
ورد الفرجاني خلال الاجتماع أنه لا بد من كسبهم – مجلس شورى ثوار أجدابيا – وفتح الطريق لهم ليتمكنوا من السفر والعلاج أو أن يقطعوا عنكم الطريق ولن يصلكم أي نوع من الغذاء أو مواد التموين والوقود وغيرها.
مناوشات في أجخرة
في 3 يناير الجاري قدمت مجموعة من مليشيات شورى ثوار أجدابيا الإرهابي إلى منطقة أجخرة لغرض علاج أحد الجرحى وعند وصولهم إلى مستشفى المنطقة رفضت المجموعة المكلفة بالحماية دخول الجرحى لتلقي العلاج ووقع تبادل لإطلاق النار بين القوة المكلفة بحماية المستشفى والمليشيات الإرهابية، خرج على إثره أهالي منطقة أجخرة لمساندة حرس المرفق الصحي وهرب الإرهابيين وتركوا إحدى سيارتهم نوع تويوتا “فجعة”.
تكرار المحاولة
وضاربا بعرض الحائط كل الحدود التي تم إيضاحها له، وبعد هذه الحادثة بيومين في 5 يناير الجاري قام القيادي صالح الفرجاني المغربي بإحضار عدد من الجرحى وذلك من أجل أن يقوم بنقلهم إلى مطار حقل النافورة الواقع تحت سيطرة ” كتيبة الجزيرة ” بإمرة عبدالحكيم المعزم رفض أفراد جهاز حرس المنشآت النفطية الانصياع لأوامره وحدثت رماية بينهم بالقرب من مطار حقل النافورة وهروب مع الجرحى ورجعوا إلى أجدابيا.
يذكر أن طريق “أجدابيا أوجلة” يعتبر الطريق الوحيد الذي يُغذي مدن الواحات أوجلة جالو أجخرة الكفرة تازربو، وقام مايعرف بمجلس شورى ثوار أجدابيا الإرهابي بمنع مرور شاحنات الخضروات والمواد الغذائية والتموينية وحتى الأدوية المتجهة إلى مدن الواحات الأمر الذي قد يؤدي إلى كارثة إنسانية إن استمر الحصار من نقص في المواد وارتفاع أسعارها.

Exit mobile version