ماذا سيطلب عمداء البلديات واتحاد بلديات برقة من حكومة الوفاق الوطني بتونس

أخبار ليبيا24_خاص
يعقد المجلس الرئاسي للحكومة المؤقتة برئاسة فايز السراج بتونس اجتماعا مع عمداء البلديات وذلك من أجل بحث التوافق حول الحكومة وآلية عمل البلدات مع وزارة الحكم المحلي .

ويأتي الاجتماع في إطار سعي الحكومة الجديدة إلى تولي مهامها بالدولة الليبية خاصة بعد التوافق عليها مبدئيا بين الأطراف الليبية .

أخبار ليبيا 24 – استطلعت أراء بعض عمداء البلديات بتونس حول مدى توافق البلديات مع حكومة الوفاق الوطني وأيضا ماهية المناقشات والمطالب التي سيتم التحاور عليها مع الحكومة .

عميد بلدية أمساعد صالح معوض أكد أن وصول عمداء البلديات إلى تونس هو للاجتماع حول البحث في المجلس الرئاسي الجديد ونقل تصور البلديات وكيفية عملها مع الحكومة مثل تفعيل قانون البلديات ومدى صلاحيتها منوها إلى أن البلديات لم تتقلى أي دعم من أي حكومة مرت بالبلاد .

معوض أكد على وحدة التراب الليبي رافضا فكرة التقسيم ومؤكدا أنه لا تنازل عن الجيش والشرطة .

عميد بلدية بئر الأشهب فتح الله خطاب بين أن البلديات هي الجهة الأقرب للمواطن من حيث تقديم الدعم والخدمات وهو ما يفتقده المواطن، وان الاجتماع مع المجلس الرئاسي اليوم بتونس هو من أجل توضيح دور البلديات في هذه المرحلة فضلا عن الاستماع إلى رؤية المجلس الرئاسي الجديد تجاه البلديات وطريقة التعامل معها في المستقبل .

خطاب نوه إلى أن البلديات لم تتلقى أي دعم من أي سلطة في الدولة وأنها لا زالت كالجسم الغريب على الحكومات المتعاقبة على الدولة الليبية، مؤكدا أن جميع البلديات بمجالسها مع وحدة ليبيا ومع المؤسسة العسكرية المحترفة القادرة على ضبط الأمن وفرض الأمان في ليبيا .

وقال حسين الزين محمد الدرسي وهو احد أعيان مشايخ برقة أن دعوته إلى تونس للاجتماع مع المجلس الرئاسي الجديد هو من اجل المطالبة بحماية المؤسسة العسكرية بقيادة القائد العام للقوات المسلحة خليفة حفتر ، مؤكدا أنه مع حكومة الوفاق من أجل الخروج بالبلاد من أزمتها الحالية .

وأشار الدرسي إلى أن التنظيمات الإرهابية تسعى الآن وراء النفط الليبي وأنها انطلقت من سرت نحو حقول أخرى كالسرير وحقل السدرة، منوها إلى مساندة الحكومة الجديدة من أجل حماية مصالح الشعب الليبي والقضاء على الإرهاب .

وأكد عميد بلدية الساحل ورئيس اتحاد بلديات برقة يونس عبد السميع أن الاجتماع في تونس هو من اجل النقاش مع حكومة الوفاق حول آلية عمل البلديات كجهات خدمية في الدولة فضلا عن التأكيد على عدم المساس ببيان الوسيطة الخاص بالبلديات و الصادر في مدينة البيضاء والذي يؤكد على حفظ حق بلديات منطقة برقة فضلا عن الحفاظ على المؤسسة العسكرية ورئاستها .

وأشار عبد السميع أن المطالب التي سوف تعرض على الحكومة الجديدة هي مطالب تم نقلها من الشعب الليبي إلينا كجهات منتخبة .

المهدي المهشهش عميد بلدية جردس العبيد قال ” إن اللقاء مع المجلس الرئاسي هو لضمان حقوق منطقة برقة و الجيش الليبي فضلا عن الاستفهام من حكومة الوفاق ماهيتها وإمكانياتها وما تستطيع أن تقدمة في المرحلة الراهنة وما هي خططها لتوزيعها الوزارات السيادية بالدولة .

وأشار المهشهش إلى أن أهم الاستفسارات التي ستطرح على حكومة الوفاق هي أين سيكون مقرها ومن سيتولى وزارة الداخلية فضلا عن رؤيتها للمؤسسة العسكرية بالدولة .

وصرح عميد بلدية القيقب علي يحي جريبيع أن لقاء حكومة الوفاق هو من أجل دعم الجيش والشرطة وليس إعادة بناؤهما .

وأكد وعميد بلدية القبة منصف محمد الصابر أن اجتماع عمداء البلديات مع حكومة الوفاق هو من أجل الخروج بالبلاد من المرحلة الراهنة مؤكدا على بيان منطقة الوسيطة بالبيضاء الذي جمع بين عمداء البلديات والمجالس والأعيان ومشايخ وحكماء منطقة برقة مع رئيس مجلس النواب والذي حفظ حق بلديات منطقة برقة .
وقال الصابر ” إن اللقاء مع الحكومة الجديدة سيكون من أجل دعم وزارة الحكم المحلي باعتبارها الجسم الرئيسي للبلديات التي هي جهات تخدم المواطن .

ونوه الصابر إلى أن المواطن الليبي يعاني من الخدمات سواء على المستوى الاقتصادي و المعنوي مشيدا بالدور الذي يقدمه اتحاد مجالس بلديات المنطقة الشرقية برئاسة يونس عبد الشفيع وما له من سرعة إنجاز الأعمال في بعض الإدارات بالمجالس .

عميد بلدية الزويتينة سالم حسين اذويب أكد أن الاجتماع مع الحكومة الجديدة سيكون بحضور كل عمداء البلديات من المنطقة الشرقية ” من بلدية البريقة غربا وحتى بلدية أمساعد شرقا ” منوها إلى أن اجتماع خاص سيعقد بين عمداء البلديات قبل الاجتماع مع رئيس الحكومة الجديدة فايز السراج .

وأكد أذويب على أن هناك توافق من قبل عمداء البلديات على حكومة الوفاق الوطني، وأن المطالب للحكومة الجديدة تتمحور حول الحفاظ على المؤسسة العسكرية بقياد الفريق أول أركان حرب خليفة حفتر وبناء الجيش والشرطة والحفاظ على وحدة التراب الليبي .

وقال اذويب ” إن الحكومة الجديدة يقع عليها عبء ثقيل من ناحية الفوضى التي تمر بها البلاد، فضلا عن التنظيمات الإرهابية المتواجدة في الشرق والغرب إضافة إلى الإشكاليات الداخلية في البلاد وعلى الحكومة أن تتحمل هذا العبء وتعي جيد الوضع الحالي للبلاد ”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى