بعد سرت.. داعش يستهدف حقل السدرة النفطي

أخبار ليبيا24_خاص
اشتباكات مسلحة اندلعت صباح اليوم الاثنين بميناء السدرة ومجمع رأس لا نوف النفطيين بين قوات جهاز حرس المنشآت النفطية التابع لوزارة الدفاع بالحكومة المؤقتة بمساندة قوات الجيش، مع مليشيات تنظيم الدولة “داعش” الإرهابي أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين إضافة إلى مقتل ستة عناصر من التنظيم من بينهم قياديين .

مصادر عسكرية أعلنت اليوم الاثنين أن حرس المنشآت النفطية ببوابة السدرة قام بتفجير سيارة كان يقودها أحد الانتحاريين بالتنظيم قبل وصولها إلى خزانات النفط بالميناء وذلك في عملية انتحارية من قبل التنظيم سميت بـ ” غزوة أبي المغيرة القحطاني “، حيث كان من المفترض أن تنفذ العملية بسيارتين نوع ” كانتر ” يقودها انتحاريين، وأسفرت العملية عن مقتل ثلاثة من أفراد حرس البوابة بالحقل، أما قائد السيارة الأخرى فقد قام بتفجير نفسه قبل وصوله أيضا إلى الخزانات بالحقل .

وكانت مصادر أخرى قد أشارت في وقت سابق إلى أن أحد منفذي الهجوم الانتحاري على بوابة السدرة يحمل الجنسية السودانية .

وكردة فعل بعد هجوم داعش لميناء السدرة النفطي أعلنت مصادر أنه تم إخلاء موظفين رأس ﻻنوف للنفط والغاز بعد التفاف عناصر داعش على مصنع الغاز والشركة الليبية الإماراتية للنفط والغاز .

كما أكدت نفس المصادر أن سلاح الجو الليبي نفذ غارات جوية على وادي اكحيلة بعد تقدم أرتل من سرت إلى السدرة .

وفي نوفمبر الماضي استهدفت غارة أمريكية معسكرات لتنظيم داعش الإرهابي في مدينة درنة، حيث أعلنت بعض المصادر مقتل “ابو معاذ القرعاني” الذي هو ” أبي مغيرة القحطاني ” وهو الأمير المفوَّض من قبل زعيم التنظيم ابوبكر البغدادي لتولي الخلافة في ليبيا .

وفي سابقة هي الأولى يكون التنظيم قد أفصح عن مقتل ” القحطاني ” بإطلاق اسمه على العملية الانتحارية التي فشل في تنفيذها اليوم الاثنين بميناء السدرة النفطي .

ومن جهة أخرى أكد مصادر اشتعال النيران بأحد خزانات شركة الهروج النفطية نتيجة الاشتباكات الدائرة رحاها بين قوات الجيش و تنظيم الدولة الإرهابي، حيث أكدت نفس المصادر أن فرق الإطفاء في شركة سرت أعلنت حالة النفير و استعدت جميع فرق الإطفاء، و أن الخزان الذي اشتعلت فيه النيران فارغ.

وفي سياق متصل أكدت مصادر أخرى أن التنظيم الإرهابي استهداف الخزان رقم 13 التابع لشركة الهروج، فضلا عن احتراق ما يعادل 420 ألف برميل من النفط الخام داخله إثر هجوم تنظيم الدولة على جنوب راس لانوف.

وتابعت المصادر أن التنظيم قام بالالتفاف على المجمع الصناعي التابع لشركة راس لانوف والميناء النفطي التابع لشركة الهروج للعمليات النفطية والمعروفة سابقا باسم ” الفيبا ” حيت تمت السيطرة علي الموقع من قبل التنظيم .
يشار إلى أن ميناء السدرة يقع غرب المنطقة السكنية بحوالي 15 كيلو متر وأن ميناء الهروج التابع لشركة الهروج للعمليات النفطية أو ” الفيبا ” سابقا والمجمع الصناعي التابع لشركة راس لانوف يقع شرق المنطقة السكنية بحوالي 20 كيلو متر

وفي سياق ليس ببعيد نفى حرس المنشآت النفطية ما تردد في بعض مواقع التواصل الاجتماعي أن يكون التنظيم قد سيطر على منطقة بن جواد أو أي مناطق أخرى .

يشار إلى أن مليشيات تنظيم الدولة تتمركز منذ فترة في مدينة سرت بعد سيطرتها عليها منذ عدة أشهر، بينما تتمركز قوات جهاز حرس المنشآت النفطية التابع لوزارة الدفاع بالحكومة المؤقتة على الهلال النفطي بالكامل.

و أكد المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج في تصريح خاص لـ – أخبار ليبيا 24 – أن المجلس الرئاسي يعقد حاليا اجتماعا يبحث فيه تطورات الموقف في منطقة الهلال النفطي وتداعيات تقدم داعش باتجاه السدرة وما نتج عنها من عمليات مسلحة .

وردا على سؤال يتعلق بتأخر إصدار بيان من المجلس الرئاسي حول الحادثة قال المستشار الصحفي للرئيس في اتصال هاتفي مع – أخبار ليبيا24 – “إن ا لأمر أكبر من أن يعالج ببيان، موقف حكومة الوفاق واضح وهو محاربة التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها داعش، وهذه الحرب تحتاج لإقرار الحكومة تمهيدا لرفع حظر التسليح ” .

وأوضح أن وضع ليبيا الآن يحتاج لجهد وعمل ونكران للذات لإنقاذ الوطن من خطر يتلمسه الجميع وطال الجميع، و الوقت يحتاج منا أن نركز على العمل لا على معسول الكلام” .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى