رداً على مقتل “السبع” .. نشطاء درنة ” جماعة البغدادي وجماعة بن لادن لافرق بينهم … بعضهم مثل بعض “

أخبار ليبيا 24 – خاص

في ظل الصراع الدائر في مدينة درنة والتي تعد عاصمة الجماعات الإرهابية في شرق ليبيا وماتزال الاشتباكات قائمة بين ما يعرف مجلس شورى مجاهدي درنة القريب من تنظيم القاعدة وجماعة تنظيم الدولة “داعش” الإرهابي لفرض السيطرة على المدينة التي باتت قاب قوسين أو أدنى من سيطرة قوات ما يسمى شورى درنة في المدينة .

وأقدمت مليشيات المجلس الإرهابية على إعدام المدعو مراد مجدي الحاسي الشهير بـــ”مراد السبع” اليوم الأربعاء ،ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً لجثة السبع وهو مضرّجاَ بالدماء.

القبض على السبع

يشار إلى أن مجلس شورى مجاهدي درنة التابع لتنظيم القاعدة قد اقتحم في مطلع شهر أكتوبر الماضي منزلاً في حي شعبية غازي كان يتحصن فيه القيادي البارز في تنظيم الدولة المجرم المدعو مراد السبع واقتياده لمكان مجهول.

وكانت اشتباكات عنيفة قد اندلعت بين قوات مايسمى مجلس شورى مجاهدي درنة وتنظيم داعش في يونيو الماضي، على خلفية اغتيال زعيم مجلس درنة، وانتهت بمقتل المئات في صفوف الطرفين ، وما تزال المعارك بين الطرفين تدور منذ قرابة أربعة أشهر، في منطقة الفتايح ذات الطبيعة الجبلية حيث يتحصن عناصر داعش في درنة.

نشطاء يبدون استبائهم

والمثير للجدل أن ما يعرف بشوري درنة أعلن أنه يريد إقامه دولة الديمقراطية على حد وصفه، وأنهم يريدون أن يخلصوا المدينة من هؤلاء التكفيريين وإقامة دولة الحق، ولكن المجلس أعدم “السبع” اليوم دون مواجهة القضاء أو أي محاكمة، وهنا دوّن بعض النشطاء على صفحات التواصل الاجتماعي من المدينة “جماعة البغدادي وجماعة بن لادن لا فرق بينهم.. بعضهم مثل بعض” واصفين طرفي النزاع في المدينة بالإرهابيين .

التوجه لسرت

هذا وقد بدأ تنظيم الدولة في درنة يبحث عن موطئ قدم جديد له في مدينة سرت الساحلية وسط ليبيا بعد أن فقد السيطرة على درنة عقب الضربة المباشرة له من قوات الجيش الليبي وسلاح الجو الليبي وما يعرف بمجلس شورى درنة.

 وبات من المعروف للعالم بأسره أن التنظيم سيطر بالكامل على سرت وضواحيها ويسعى للسيطرة على أجدابيا ويعمل حالياً على بناء الآليات التي تمكنه من الاستقرار داخل المدينة وضواحيها .

الهجوم على الحقول

ومن المؤكد أن الفرع الليبي لتنظيم الدولة بدأ يجهز لعملية كبرى للهجوم على منطقة الهلال النفطي خلال هذا الشهر بغية السيطرة عليها، حيث أنه بدأ يحشد قواه ويجمع عتاده من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة للتوجه إلى الحقول النفطية .

يشار إلى أن  الاستحواذ على المنشآت النفطية يعدّ أحد أهم مصادر تمويله في سوريا والعراق، و الفرع الليبي يحاول استنساخ هذه التجربة لهذا فهو يسعى إلى السيطرة على حقول النفط .

يشار إلى أن التنظيم يعول على كسب المال من ليبيا لتقوية دخلهم المالي و تحويله للرقة في سوريا عاصمة الدولة، كما يُزعم التنظيم.

وبدأ واضحاً للعالم بأسره أن التنظيم ليس من أجل نشر الدين كما يزعم قياداته وإنما لجمع وكسب المال ليس فقط من تهريب النفط وبيعه، بل حتي تهريب المخدرات وتجارة الأسلحة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى