مراسلون بلا حدود تدين الهجمات ضد الصحفيين الليبيين من قبل المليشيات

أخبار ليبيا24

أدانت منظمة مراسلون بلا حدود، اليوم الإربعاء، الهجمات الأخيرة التي شنتها ميليشيات مسلحة ضد عدد من الصحفيين الليبيين.

واعتبرت المنظمة في بيان لها على موقعها الرسمي، أن ما تشهده البلاد من تفكك في هياكل الدولة وإفلات المعتدين من العقاب يخلق مناخاً يطغى عليه انعدام الأمن.

وأوضحت مراسلون بلاحدود، أن التفكك والإفلات ينعكس سلباً وبشكل خطير للغاية على الحق في الإعلام وتلقي المعلومات، مشيرة إلى أنه ليس من الممكن السيطرة على الميليشيات المسلحة في ليبيا.

وأكدت المنظمة أن المليشيات لا تخضع لأية سلطة حكومية على الإطلاق، مما يعزز وزنها ويقوي حضورها في بلد يعيش اضطراباً مهولاً على مستوى التوازنات السياسية والعسكرية.

وذكرت مراسلون بلا حدود أن هذه الجماعات المسلحة وراء 31 اعتداءً على صحفيين ليبيين هذا العام، حيث لا تتردد في اختطاف كل من تجرأ على شجب الانتهاكات التي تقترفها.

ولفتت إلى أن اختفاء مصور وكالة شينخوا الصينية محمد نايلي في 29 أكتوبر يُمثل آخر فصل في هذا المسلسل، علماً أن الغموض مازال يكتنف مصيره.

وأضافت أن ملاحقة المصور محمد رحومة والصحفي عبد المنعم الجهيمي، يوم 2 نوفمبر تدخل بدورها في إطار الانتهاكات التي وثقتها المنظمة في الآونة الأخيرة.

وتناشد بعثة الأمم المتحدة في ليبيا وممثلها الخاص الجديد، مارتن كوبلر، للتركيز على قضية مكافحة الإفلات من العقاب، ولاسيما الابتزاز الذي تمارسه الميليشيات المسلحة ضد الصحفيين.

يشار إلى أن ليبيا تقبع في المركز 154 (من أصل 180 بلداً) على تصنيف 2015 لحرية الصحافة ، الذي نشرته مراسلون بلا حدود مطلع هذا العام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى