مسؤول أمني: الأجهزة الأمنية صبراتة تبحث عن موظفي السفارة الصربية المختطفين

أخبار ليبيا24

كشف مسؤول أمني في مدينة صبراتة أن الأجهزة الأمنية في هذه المنطقة تقوم بعمليات بحث مكثفة عن موظفي السفارة الصربية بطرابلس المختطفين.

وذكر مسؤول في المجلس العسكري صبراتة رفض الكشف عن هويته وفقا لـ “فرانس برس” أنه تم رصد سيارة قد تكون تابعة للخاطفين مجهولي الهوية، لافتا إلى أنه يجري حاليا التحقيق مع السائق الليبي الذي كان يقود سيارة المخطوفين.

وأفاد المسؤول الأمني أن هناك عمليات بحث مستمرة ومكثفة عن الصربيين المخطوفين موضحا أن التحقيقات تتواصل والاستنفار الأمني لا يزال مطبقا منذ أمس الأول الأحد.

يذكر أن وزارة الخارجية الصربية أعلنت الأحد أن اثنين من موظفي سفارتها في طرابلس خطفا أثناء مرور السيارة التي كانت تقلهما في مدينة صبراتة.

وأوضح من جهته وزير الخارجية الصربي ايفيسا داسيتش لقناة “ار تي اس” العامة أن موكبا لسيارات البعثة الدبلوماسية الصربية كان متجها الى تونس، وأن السفير الصربي كان يستقل سيارة فيما كان المخطوفان في أخرى. وقال “حصل إطلاق نار، أصيب مواطن ليبي في ساقه”.

وحمل المجلس البلدي صبراتة مسؤولية وقوع حادثة الاختطاف للسفير الصربي والوفد المرافق له والجهات ذات الاختصاص بالدولة الليبية بعدم التواصل والتنسيق مع الجهات الأمنية والمختصة في البلدية.

وأكد بلدي صبراتة أنه التواصل معهم كان من شأنه اتخاذ الإجراءات اللازمة وتأمين الوفد الدبلوماسي وضمان سلامة وصولهم إلى معبر رأس جدير” بين ليبيا وتونس.

وأضاف المجلس في بيان له نشره على صفحته على موقع فيسبوك، أن السفير الصربي عبر المدينة دون علم مسبق لدى الجهات المختصة في صبراتة مما أدى لتعرضهم لحادث سير في الطريق العام واختطاف موظفين اثنين هما رجل وامرأة يعملان في السفارة الصربية من قبل مجهولين ولا تتوفر لدينا أية معلومات عن حالتهم الصحية ومكان احتجازهم.

وذكر المجلس البلدي، أنه بعد علم الجهات المسؤولة في بلدية صبراتة توجه المجلس والأجهزة الأمنية نحو مكان الحادث وتم تأمين السفير الصربي والوفد المرافق له وتكليف دورية أمنية لإيصالهم إلى معبر رأس جدير وهم الآن في عهدة الدولة التونسية.

يشار إلى أنه لا تزال أبواب السفارة الصربية في طرابلس مفتوحة، رغم أن الغالبية العظمى من السفارات الأجنبية أغلقت أبوابها في العاصمة منذ أكثر من عام.

وتعيش ليبيا منذ سقوط نظام القذافي في 2011 على وقع فوضى أمنية ونزاع على السلطة تسببا بانقسام البلاد قبل أكثر من عام بين سلطتين، حكومة وبرلمان معترف بهما دوليا في الشرق، وحكومة وبرلمان يديران العاصمة بمساندة مجموعات مسلحة بعضها تحت مسمى “فجر ليبيا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى