وسط صمت الحكومة والبرلمان 30 اغتيال بمدينة اجدابيا 

أخبار ليبيا 24 – خاص

اغتال مجهولون، مساء  الخميس،  الشيخ السلفي فرج العريبي أمام مسجد الإسراء والمعراج في مدينة اجدابيا .
وأكد مصدر أمني في الغرفة الأمنية إجدابيا لـ “أخبار ليبيا 24” أن مسلحين استهدفوا الشيخ ليلة البارحة فور خروجه من صيدلية المدينة التي يعمل بها أثناء ذهابه إلى  المسجد لأداء صلاة العشاء، بوابل من الرصاص أردوه  قتيلاً .

ولفت المصدر إلى  أن عدد حالات الاغتيال في مدينة إجدابيا بلغت 30 حالة، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية غير قادرة على فرض الأمن بالمدينة لقلة الإمكانيات والسلاح والسيارات وعدم تفعيل النيابة بالمدينة وتفعيل القضاء ومشاكل عديدة .

وأوضح المصدر الذي فضل عدم الإفصاح عن هويته أن كل عمليات الاغتيال التي حدثت في المدينة لم يتم فتح تحقيق فيها وهناك عجز كامل وصمت غريب من المجلس البلدي إجدابيا، لافتا إلى أن عمليات الاغتيال طالت مشائخ المساجد ورجال الأمن والشرطة ونشطاء بمؤسسات المجتمع المدني وكل من يقدم الدعم للجيش والشرطة ويدعم المعارك في مدينة بنغازي.

وأشار إلى أن الحكومة الليبية المؤقتة لم تصدر أي بيان بشأن استنكار أعمال الاغتيال وتهميش المدينة وعدم تقديم أي دعم من الحكومة أو من وزارة الداخلية التي تفرض سيطرتها على باقي المدن الشرقية مقارنة بإجدابيا.

وأضاف أن أعضاء مجلس النواب الممثلين للمدينة لم يتكلموا عن المدنة وما يحدث داخلها من انفلات أمني واغتيالات، مبديا استغرابه  من صمت رئيس لجنة الأمن القومي في المجلس والعضو عن المدينة فتح الله السيعطي.
واستنكر المصدر الأمني صمت عضو الدفاع في مجلس النواب وعضو المجلس عن إجدابيا فريحة عمر الحضيري والنائب محمد القبائلي بالإضافة إلى صمت عضو المجلس عن مدينة إجدابيا مصطفي بقوشـة .

ودعا إلى ضرورة عقد اجتماع عاجل بين أعضاء مجلس النواب عن المدينـة وعميد البلدية سالم جضران والأجهزة الأمنية والعسكرية وتقديم الدعم لهم من أجل ضمان الأمن والأمان في المدينة أسوة بباقي المناطق الشرقية من البلاد والتي تتحصل على دعم حكومي، مؤكدا  عدم وجود أي جهاز امني يعمل  في اجدابيا أو و أو يستطيع فرض الأمن بالمدينة فالنيابة تعرضت إلى تفجير قبل عام ولم تتم صيانتها حتى الآن والجرائم التي تحدث في المدينة تقوم لجنة المصالحـة المشكلة من أعيان إجدابيا بحلها،مشيرا إلى أن مديرية أمن إجدابيا بها أكثر من 2700 رجل شرطة بالإضافة إلى أكثر من 3000 جندي بالقاطع الحدودي.

وطالب المصدر الحكومة الليبية المؤقتة وأعضاء المجلس الاهتمام بالمدينة وتشكيل اجتماع عاجل في ظل انتشار الجماعات المتطرفـة وعصابات الجريمة المنظمة التي لا تشكل خطر على مدينة إجدابيا فقط بل تشكل خطر على باقي المدن المجاورة على حسب وصفه
وكان قد تعرض  الشيخ حسين دواس قبل يومين لمحاولة اغتيال وذلك باإطلاق الرصاص عليه أمام مسجد خالد أبن الوليد نتج عنها إصابة بلغية في كتفه الأيمن .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى