منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في ليبيا يدين استمرار اختطاف العاملين في المجال الإنساني

أخبار ليبيا24_خاص
أدان منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في ليبيا علي الزعتري استمرار اختطاف اثنين من الليبيين العاملين في المجال الإنساني والتابعيْن لوكالات إغاثة في جنوب ليبيا على الرغم من الدعوات المتكررة للإفراج الفوري وغير المشروط عنهما.

وجدد الزعتري الدعوة للإفراج عن حمد المنصف علي الشعلالي ووليد رمضان شلهوب المختطفان منذ 5 يونيو الماضي.

وحذر الزعتري من تأثير التهديدات الموجهة للعاملين في مجال الإغاثة على قدرتهم على إيصال المساعدات الضرورية إلى المحتاجين في الجنوب، معبرا عن قلقه العميق إزاء تقارير تتعلق بسوء ظروف الاحتجاز التي يعاني منها العاملان المختطفان.

وقال الزعتري: “إن استمرار الاختطاف يقوض جهود توزيع المساعدات الإنسانية الضرورية على أكثر المجتمعات المحلية تضرراً في ليبيا”، مؤكدا أن الليبيين في الجنوب هم الأكثر احتياجاً للمساعدة وهم من يدفعون الثمن لأن هذا الاختطاف يؤثر سلباً على عملية توزيع المساعدات عليهم”.

ويعمل محمد المنصف علي الشعلالي ووليد رمضان شلهوب في مؤسسة الشيخ طاهر الزاوي الخيرية، وهي شريك منفذ لعدد من الوكالات الإنسانية الدولية، وقد تم اختطافهما في الشويرف جنوب ليبيا حيث كانا في طريقهما لإيصال مساعدات إنسانية لمناطق في جنوب غرب ليبيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى