فيديو يظهر أن السفينة التي قبض عليها في المياه الإقليمية الليبية لبنانية وليست إيطالية

أخبار ليبيا 24 – خاص

تمكنت القوات الخاصة البحرية من القبض على باخرة تحمل العلم اللبناني قرب شواطئ مدينة دريانة شرق بنغازي الأحد الماضي .

وأوضح مقطع فيديو  للباخرة  – تحصلت أخبار ليبيا 24 على نسخة منه – أن الباخرة التي اخترقت المياه الإقليمية بالخطأ كانت تحمل علم لبنان وليس إيطاليا، لافتاً إلى أنها باخرة تجارية وليست عسكرية .

وبحسب المقطع والتحقيقات مع طاقم الباخرة المتكون من “5” أشخاص من جنسية سورية، وتم التحقيق معهم، واتضح في نهاية الأمر أن الباخرة انحرفت عن مسارها وكانت متجهة إلى دولة تونس .

وأشارت التحقيقات إلى أن الباخرة كانت في دولة الإمارات العربية وعلى متنها حوالي “18” حاوية فارغة وكانت في طريقها لدولة تونس ، وتم التأكد من الأوراق والمستندات الشخصية لأفراد الطاقم وكانت صحيحة وتم الإفراج عنها في الحال .

الدفاع الإيطالية تنفي

وأصدرت وزارة الدفاع الإيطالية على موقعها الرسمي  بياناً نفت فيه نفياً قاطعاً الأنباء حول دخول ثلاثة قطع بحرية إيطالية الأحد الماضي للمياه الإقليمية الليبية .

وأكدت الوزارة أن جميع السفن العسكرية الإيطالية في البحر المتوسط في المياه الدولية ضمن الحدود المقررة ، حسب الاتفاقات والمعاهدات الدولية المنظمة لحدود المياه الإقليمية لكل دولة .

وأوضحت  الوزارة أن السفن الحربية الإيطالية كانت تبحر على مسافة بعيدة من مياه ليبيا الإقليمية، وكانت أقرب سفينة حربية، دي لا بينا، تبعد ما لا يقل عن 20 ميلاً بحرياً عن شواطئ بنغازي، أبعد بـ 8 أميال بحرية عن أقرب نقطة في المياه الإقليمية الليبية.

وفي المقابل، أعلنت الحكومة الليبية رصد ثلاثة قطع بحرية عسكرية إيطالية شرق شواطئ بنغازي، مؤكدة أن “هذه القطع البحرية العسكرية الإيطالية دخلت للمياه الإقليمية الليبية دون تنسيق مع السلطات الليبية “.

ومن جهته، قال قائد سلاح الجو الليبي عميد ركن طيار صقر الجروشي– في تصريحات صحفية إن الطائرات الحربية الليبية رصدت ثلاثة سفن إيطالية بالقرب من شواطئ درنة .

وبين الجروشي أن الطائرات الحربية قامت بالتحليق بعلو منخفض فوق بعض القطع الإيطالية لتحذيرها قبالة درنة، بعد أن دخلت المياه الإقليمية ولكنها لم تقم بتوجيه ضربة لها مشيراً إلى أن القطع غادرت المياه الإقليمية بعد ذلك.

وكانت القطع البحرية الإيطالية قد رصدت قبالة شواطئ دريانة – في ضواحي بنغازي – قبل أن تتوجه بعد ذلك شرقا إلى سواحل درنة، وفقا للجروشي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى