الدولة الإسلامية توجه رسالة إلى فجر ليبيا

أخبار ليبيا 24 – خاص

دعا ما يُعرف بتنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا، اليوم الاثنين، قوات فجر ليبيا إلى التبرؤ من فجر ليبيا والمؤتمر الوطني العام والنجاة بأنفسهم وبدينهم.

وأكد التنظيم في رسالة وجهها إلى جنود فجر ليبيا، تحت عنوان “بعض الكلام قبل الصدام”، أن الدولة الإسلامية تعتقد بكفر وردة المؤتمر الوطني بطرابلس، وكل الأجهزة الأمنية والعسكرية المنضوية تحته وجميع عساكرها.

وأضاف أن الدولة الإسلامية تقاتل كل من يسعى لتنحية شريعة الرحمن وإبدالها بالديمقراطية أو العلمانية أو أي من الأنظمة الكفرية الفاسدة، وأن من يقاتل لأجل ديمقراطية أو علمانية هو مرتد لقتاله في سبيل الطاغوت، بحسب تعبيره.

وحول ما أثير عن أن قوات فجر ليبيا تقاتل أزلام تابعين لنظام القذافي أو قذاف الدم، بين التنظيم أن الدولة الإسلامية تعتقد بكفر وردة القذافي وجنوده وأنصاره ومن لف لفهم، كما وأنها تعتقد كفر المرتد المدعو “قذاف الدم” وكل من ناصره واصطف بصفه.

ونوه التنظيم في رسالته إلى أن مجاهدي الدولة الإسلامية هم أنفسهم من قاتل الطاغوت القذافي وكتائبه إبان الثورة الليبية في شرق ليبيا وغربها وشمالها وجنوبها، مؤكدًا أن الدولة الإسلامية تسعى لتحكيم شريعة الله في كل ليبيا ورد المظالم إلى أهلها.

كما أكدت الرسالة أن الدولة الإسلامية تعتقد بكفر وردة برلمان طبرق وأعضاءه والأجهزة الأمنية والعسكرية المنضوية تحته، كما وأنها ترى بردة حفتر وجيشه وأنصاره وصحواته، وكل من شاركه في قتاله ضد المجاهدين والمسلمين ومن قاتل في سبيل الديمقراطية أو العلمانية أو الليبرالية، بحسب نص الرسالة.

وقال تنظيم الدولة الإسلامية إن “قادتكم يا جنود فجر ليبيا يدخلونكم في محرقة تخسرون فيها الدنيا والآخرة، فأنتم لن تقاتلوا إلا مجاهدين ينافحون عن دين رب العالمين ويسعون لإقامة شرع الرحمن الرحيم، واعلموا أن قتالكم ما هو إلا قتال في سبيل الديمقراطية الكفرية التي جعلت حكم البشر فوق حكم رب البرية، تقاتلون حتى يبقى المؤتمر الوطني يجلس أعضاءه في رخاء، تقاتلون في صف أمريكا الصليبية التي تتفق مع قادتكم في الحوار الدائر في المغرب، فهل سترضون أن تموتوا في سبيل أمريكا وأوروبا؟!”

الجدير بالذكر أن منطقة هراوة شهدت، مؤخرًا، اشتباكات مسلحة بين قوات تابعة لما يُعرف بتنظيم الدولة الإسلامية وقوات تابعة للكتيبة 166 أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى