ظروف بنغازي الأمنية تحول دون بداية العام الدراسي الجديد

123456بلؤ

 

أخبار ليبيا 24 – خاص

ناقش مسؤول ديوان التربية والتعليم ببنغازي محمد الدرسي أهم المشاكل التي توجه القطاع خاصة الاضرار التي لحقت بعدد من المدارس وبالذات في مناطق النزاع.

وبحث الدرسي خلال اجتماع تشاوري للبت في بداية العام الدراسي الحالي 2014/2015 من عدمه، الظروف الأمنية التي تمر بها المدينة من اشتباكات مسلحة وعمليات اغتيال وخطف والانفلات الأمني الواضح لدى الجميع.

واستعرض مسؤول ديوان التربية والتعليم الظروف الأمنية في المدينة والتي تحول دون وصول الطلاب والمعلمين إلى مدارسهم وعدم امكانية تأمين المدارس .

وأشار الدرسي، إلى أن المشاكل التي يعاني منها القطاع تنقسم إلى قسمين أولها الأمني والآخر فني أما الجانب الفني باستطاعتنا التغلب عليه فقد عممنا على مديري المدارس لقبول أي طالب نازح، والكل متعاون، إضافة إلى أن الكتاب المدرسي والأثاث متوفر .

ونوه المسؤول أن ما يؤرقنا هو الشق الأمني وهو ليس مسؤولية التربية والتعليم ولا نستطيع أن نحمل المعلمين مسؤولية الأمن. الأمن مسؤولية الدولة، وعلى الجميع تحمل المسؤولية .

وأوضح الدرسي، أن 13 مدرسة تعرضت للقصف ووقعت في مناطق الاشتباكات، بينما وجدت قرابة 102 مدرسة بمناطق غير آمنة، وتم استغلال 9 مدارس لتسكين العائلات النازحة، فيما يبلغ عدد الطلبة غير القادرين على تحصيل تعليمهم في الموعد المحدد من قبل وزارة التعليم نهاية الشهر الجاري 63 ألف طالبً وطالبة و8550 معلمًا عاجزون على تأدية عملهم.

وذكر أن من أهم المشاكل أيضاً التي يعانها القطاع أيضاً هو تسكين بعض العائلات النازحة من مناطق الاشتباكات بالمؤسسات التعليمة بالمدينة، مشيراً إلى أن حوالي 122 مؤسسة تعليمة غير جاهزة لاستقبال الطلبة تحتاج إلى صيانة بسبب وقوعها في مناطق الاشتباكات أو تعرضها للتلف والدمار بسبب الاشتباكات .

وأوضح الدرسي أنه وبالرغم من إصدار وزارة التربية والتعليم قرارا ببدء الدراسة بكافة المدارس في الواحد والثلاثين من أغسطس الماضي إلا أن عددا من المدن قامت بتأجيل الدراسة جراء الأوضاع الأمنية غير المستقرة، مشيراً إلى أنه تم إحالة تقرير مفصل عن المشاكل التي يعاني منها القطاع للوزارة .

وتابع مسؤول ديوان التربية والتعليم قمنا بالتنسيق مع المجلس البلدي بخصوص تسكين العائلات النازحة من مناطق الاشتباكات في عدة مدارس داخل المدينة، وكنّا مضطرين وهذا موقف إنساني .

وتبادل الحاضرين وجهات النظر حول بداية العام الدراسي من عدمه وكانت الآراء متباينة في ذلك حيث أيد بعض من المشائخ والأعيان تأجيل بداية الدراسة ومنهم من أكد ضرورة بداية الدراسة رغم الظروف حتى يواكب الطلاب زملائهم في المناطق الأخرى ولا يكون هناك تأخير في مراحل التعليم المختلفة .

واختتم الحاضرون الاجتماع على أن يقوم مجلس الشيوخ بدعوة مجالس الأحياء والمجلس البلدي بنغازي لوضعهم في الصورة وإمكانية تأمين المدارس عن طريق مجالس الأحياء وتشجيع الطلاب وأولياء الأمور على المساهمة في تأمين المدارس واستمرار العملية التعليمية حسب الجدول التي حدده وزارة التربية والتعليم .

يذكر تعذر انطلاق العام الدراسي الجديد في عدة مناطق ليبية أخرى أبرزها العاصمة طرابلس والمناطق الواقعة غربها بسبب حرب طاحنة شهدتها المدينة بين مليشيات متصارعة طيلة الشهرين الماضيين وتستمر حتى الآن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى