أهالي منطقة بوعطني… معانة ولا من مجيب

24092014أخبار ليبيا 24 – خاص

نظم أهالي وأعيان منطقة بوعطني وقفة احتجاجية أمام مقر ديوان رئاسة الوزراء بمدينة بنغازي اليوم الأربعاء بسبب أوضاعهم الإنسانية المزرية .

وقال أحد أعيان المنطقة وليد الكاديكي، إن الوضع الإنساني في المنطقة مزري، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد يومياً اشتباكات متقطعة بالأسلحة المتوسطة والثقيلة بين قوات الجيش وما يعرف بـــ”قوات مجلس شورى بنغازي ” إضافة إلى تحليق وقصف مكثف لطائرات السلاح الجوي.

وأفاد الكاديكي على هامش الوقفة الاحتجاجية أن عدد الأسر النازحة التي تم حصرها فقط من منطقة بوعطني خمسة الآف أسرة .

وأوضح أن الأسر تلقت العديد والعديد من الوعود بصرف مستحقاتهم لكن إلى الآن لم تقوم الجهات المختصة بصرفها ومازالت الأسر تعاني .

وكشف الكاديكي – في تصريح خاص – أن المنطقة أصبحت منكوبة وتفوح منها رائحة كريهة بسبب نفوق الحيوانات، مشيراً إلى أن هناك بعض المزارع بالمنطقة بها أغنام وبعض الطيور والدواجن نفقت بسبب عدم وصول أصحابها لها .

وذكر أن لجنة الحجر الصحي عجزت تماما عن دخول المنطقة بسبب الاشتباكات ومنع البعض من قبل “شورى بنغازي ” دخول اللجنة للمنطقة .

وأشار المصدر إلى أن لجنة متابعة حصر النازحين الماضية برئاسة “عوض الصبيحي” حققت بعض التقدم في ملف النازحين واستطاعت صرف بعض المبالغ المالية لبعض الأسر بمنطقة سيدي فرج تقدر حوالي بقيمة ثلاثة أشهر .

ونوه إلى أن رئيس ديوان رئاسة الوزراء ببنغازي أقال الصبيحي وكلف مكانه عضو المجلس البلدي زكريا بالتمر، مضيفاً أن بالتمر لم يفعل شئ إلى الآن سوى الوعود فقط.

وحول الكلاب الضالة المصابة بداء “الكلب”، أكد الكاديكي انتشار هذا النوع من الكلاب بالمنطقة بعد انتشار الجثث ونهشها لها، مشيرا إلى أن بعض شباب المنطقة استطاعوا في الفترة الماضية قتل بعض هذه الكلاب بالأسلحة النارية.

وأفاد أنه رغم من أن هذه الطريقة خطأ بسبب عدم دفن الكلاب أو حرقها وهو ما يزيد انتشار الجثث والأوبئة كما أنها قد تكون مصابة بالفيروس فينتقل من كلب إلى كلب آخر إلا أنها كانت الطريقة الوحيدة للتخفيف منها .

وفي ذات الشأن، حمل الأهالي في بيان لهم – تحصلت أخبار ليبيا 24 على نسخة منه – المسؤولة القانونية والاجتماعية والإنسانية كاملة لرئاسة الوزراء والمتمثلة في الوزير “صالح المحجوب” بصفته المشرف على ديوان رئاسة الوزراء بنغازي .

وأدان البيان نفسه إهمال قضية الأسر النازحة من كافة مناطق الاشتباكات على حد سواء من قبل الحكومة والجهات المسؤولة، مشيرين إلى أنهم تلقوا العديد من الوعود بصرف مبلغ مالي “بدل إيجار” لكن إلى يومينا هذا لم يتم صرف أي شئ .

وطالب الأهالي في بيانهم رئيس الوزراء بسرعة صرف المستحقات المالية للأسر النازحة خاصة وأنهم على أبواب عام دراسي جديد وعيد الأضحى المبارك، فضلاً عن اقتراب فصل الشتاء .

يشار إلى أن منطقة بوعطني أصبحت مسرحًا لمعارك استمرت حوالي 45 يومًا بين الأطراف المتقاتلة أسفرت عن مقتل العشرات وسقوط العديد من الجرحى من الطرفين وهدم العشرات من منازل المدنيين جراء القصف العشوائي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى