شورى وحكماء ورشفانة يدين ما تتعرض له المنطقة من قصف عشوائي

2ث23456

أخبار ليبيا24- خاص

أدان مجلس الشورى والحكماء ورشفانه ما تتعرض له المنطقة من قصف عشوائي ومهما كانت الأسباب لهذا فإن هذا الأسلوب لن يحقق إلا مزيدا من الخراب والدمار، داعيا كافة الجهات المشاركة في هذا القصف ضرورة تحكيم العقل لحفظ دماء الأبرياء .

وحمل المجلس في بيان له المسؤولية لمن قام بقتل الأبرياء وحرق وهدم المباني العامة والخاصة مناشدا الجهات المختصة بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق وتحديد الجهات والأشخاص الذين قاموا بذلك والعمل على جبر الضرر في الأرواح والممتلكات .

ودعا كافة الأطراف إلى إيقاف إطلاق النار والإسراع بالإفراج على كافة المحتجزين وتفعيل بنود هذا البيان ووضعه موضع التنفيد ، كما ندعو كافة القبائل والمدن الليبية ومجالس الشورى والحكماء ومؤسسات المجتمع المدني للمشاركة الفاعلة بشأن دعم وتأييد هذا البيان والمساهمة في إنجاحه وضمان تنفيذه .

وأكد أن منطقة الجفارة وبكل الأطياف الاجتماعية الموجودة بها من قبائل ورشفانة وهوارة والمتساكنين معهم من جميع قبائل ومدن ليبيا على دعمهم وتمسكهم بمبادئ وأهداف ثورة 17 فبراير.

وشدد المجلس في بيان له، على تمسكه بشرعية الدولة وإعادة بناء الجيش والشرطة داعيا الليبيين إلى ضرورة تحكيم العقل وتغليب مصلحة الوطن وحل كل الخلافات والمختنقات بالحوار بعيدا عن لغة السلاح التي لا تخلف إلا مزيدا من قتل الأرواح ومزيدا من الدمار والخراب .

وأوضح المجلس أن ما تمر به البلاد من اقتتال وعدم استقرار الأمن في كافة مدن ليبيا بما فيها منطقة الجفارة تم استغلاله من قبل البعض في ارتكاب الجرائم ومخالفات قانونية يعاقب عليها القانون.

وأكد أن منطقة الجفارة بكل أطيافها الاجتماعية يرفعون الغطاء الاجتماعي على كل من ارتكب ويرتكب مثل هذه المخالفات أيا كان انتمائه الاجتماعي ويطالبون مديرية أمن الجفارة بضرورة التعامل مع كافة المطلوبين في إرتكاب هذه الجرائم في الماضي والحاضر والمستقبل والتنسيق مع كافة الجهات المختصة في وضع آلية لضبطهم ومثولهم أمام القضاء وطلب المساعدة والدعم من أي جهة في سبيل تحقيق ذلك .

وطالب المجلس مديرية أمن الجفارة أيضا، بضرورة بسط الأمن في كافة ربوع المنطقة وفرض هيبة الدولة ووضع خطة أمنية لضمان سلامة مستخدمي الطرقات العامة وعدم تعرض المارة للخطر والتنسيق في ذلك مع كافة الجهات ذات العلاقة والاستعانة بالثوار ومديريات الأمن المجاورة وكافة الجهات القادرة على تقديم المساعدة لضمان تنفيد أي برنامج الهدف منه المحافظة على الأمن .

و دعا مجلس الشورى و الحكماء ورشفانه كافة القبائل والمدن الليبية الذين يقطنون ويقيمون في المنطقة إلى ضرورة المشاركة في أمن و استقرار المنطقة والابتعاد عن إثارة أي مشاكل تكون سببا في زعزعة الأمن والاستقرار في ليبيا بالعموم والمنطقة بالخصوص وفي حالة قيامهم بما يخالف القانون فأنهم يتحملون وحدهم مسؤولية ذلك .

ودعا المجلس كافة التشكيلات المسلحة والتي تتخذ من المؤسسات العامة والمزارع والاستراحات الخاصة مقارا لها إلى ضرورة إخلائها وإعادتها إلى أصلها وتسليم المزارع الخاصة إلى جهات الاختصاص.

وشدد المجلس على ضرورة عدم دخول أي تشكيلات مسلحة إلى المنطقة باستثناء الجهات التي يتم التنسيق معها من قبل مديرية أمن الجفارة ، كما لا يُقبل استخدام اراضي المنطقة في إي عمل يتعارض مع مبادئ ثورة 17 فبراير .

وناشد البيان كافة وسائل الإعلام إلى تحري المصداقية والالتزام بالمهنية وعدم إثارة الفتنة وعدم السماح لأي شخص يتحدث باسم القبيلة أو المنطقة إلا عن طريق من يخوله مجلس شورى وحكماء ورشفانة ، ومن يقوم بذلك لا يمثل إلا نفسه .

أكد المجلس أنه يدعم جهود المصالحة بين كافة القبائل والمدن الليبية وندعو كافة مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني لبذل مزيد من الجهد ونبارك جهود كل الخيرين في سبيل إعادة الأمن والإستقرار وحفظ دماء المسلمين ووحدة الوطن .

وطالب كافة أطراف النزاع بضرورة إنهاء المظاهر المسلحة وانسحاب القوات من المنطقة وإعطاء الفرصة لمديرية أمن الجفارة والجهات الداعمة لها بشأن بسط الأمن بالمنطقة وفتح ممرات أمنة لجهود الإغاثة وفرق صيانة خطوط الكهرباء وعودة الأهالي إلى بيوتهم كما نطالب المنظمات الحقوقية المحلية والدولية للمساهمة في الإسراع بذلك .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى