مستشفى زليتن صرح يقدم خدمات مميزة رغم قلة الإمكانيات

فهرس 

أخبار ليبيا24- خاص

مستشفى زليتن المركزي أُسس سنة 1974، ويضم أقساما كثيرة منها أقسام جراحية مثل العظام والجراحة والأنف والحنجرة والعيون بالإضافة إلى الأقسام التشخيصية مثل الأنسجة والمختبرات والأشعة وهناك أقسام تأهيلية مثل العلاج الطبيعي ، أما بالنسبة للهيكلية الإدارية فهي تضم ثماني إدارات ، هناك عدة مكاتب تتبع مدير المستشفى وهي حوالي عشرة مكاتب وتضم حوالي ثماني لجان تتبع مدير المستشفى أيضاً.

نظام العمل

ويقول النائب المساعد لمستشفى زليتن أسامة الطاهر الصاري، إن المستشفى يعمل بنظام 24 ساعة ،وهناك خدمات خاصة يقدمها مثل قسم الكلى، والعيادات الخارجية التي توجد فيها خمسة عشر تخصصاً من بينها الغدد الصماء، والسكر، والجراحة، والمواليد، وتخصص القلب.

وأضاف الصاري، يوجد أيضا بعض الأقسام الخدمية من بينها قسم الأكسجين فهو يقدم خدمة خاصة ومميزة للمرضى، بالإضافة إلى أقسام أخرى.

وتابع النائب “قمنا في الفترة الماضية بافتتاح قسم جديد وهو العيون وتم تقديم خدمة جيدة من خلاله للمواطن وتم فيه إجراء عمليات بشكل منظم وممتاز ،هذا المستشفى يعد متكاملا حيث تتوفر فيه الخدمات بنسبة 90% مثل أي مستشفى آخر”.

وأفاد الصاري “نحن نعمل في هذه الفترة على تجهيز عدة أقسام وصيانتها من بينها قسم الإسعاف وقسم الأشعة الجديد، وتجهيز وتوسيع قسم الولادة، لكننا لازلنا ننتظر الميزانية المقبلة لكي ننجز كل هذا العمل”.

المشاكل

وأضاف “لكن على أرض الواقع نجد مشاكل كبيرة، أولى المشاكل التي تواجهنا هي مشكلة المبنى فمبنى المستشفى يعتبر متهالكاً ولم يتم تجديده لصيانته، فنحن الآن نشتغل بأقل من نصف الكفاءة ، والمبني يعتبر المشكلة الرئيسية التي تظل عقبة مستمرة في وجوهنا”.

وأشار إلى أن المشكلة الثانية هي مشكلة العناصر قائلا “نقص عناصر التمريض هو أحد المشاكل، والأسباب كثيرة من بينها أننا ليس لدينا معهد تمريض داخل المدينة، فقط يوجد مراكز تدريب لعناصر تمريض مساعدة”.

وواصل الصاري حديثه “المركز لا يحل المشكلة يوجد لدينا مشكلة كبيرة مع العناصر الطبية، في الفترة الفائتة قمنا بطلب قبول مجموعة من العناصر لكن وزارة الصحة رفضت تغطية الجوانب المالية الخاصة بهم”.

وأكد النائب المساعد أن هذا الأمر يسبب لهم مشكلة كبيرة، لافتا إلى أنهم ساعون في هذا الأمر لكي يجدوا له حلا قريبا.

نقص الادوية

بالنسبة لموضوع الأدوية داخل المستشفى هناك نقص في الأدوية وهذا يرجع إلي نقص الميزانية الخاصة بالمستشفى، المواطن عندما لا يجد الأدوية وخاصة أدوية الامراض الخطيرة مثل مرضي الكلى وغيرها فهو يصب جام غضبه علي إدارة المستشفى، ولا يعلم أنه تم استهلاك معظم هذه الأدوية، حسب أوجه الصرف ، في نهاية الأمر أتمني من المواطنين ان يراعوا الظروف الحالية للدولة وان يتجاوبوا معنا لأن الأمر صعب للغاية وأنوه المواطنين بأن يذهبوا إلي مراكز الرعاية الصحية لأنها لا تقل أهمية عن المستشفى وأن يجعلوا المستشفى خاصا بالحالات الطارئة.

الميزانية

وذكر الصاري، أن هناك مشكلة أخرى تواجهنا، وهي مهمة للغاية وهي الميزانية الخاصة بالمستشفى فنحن نواجه صعوبات من الناحية المالية فمنذ شهر يناير الفائت لم نستلم مرتباتنا.

ولفت النائب، إلى أن ميزانيات الطوارئ لم تصرف بعد، وقال “ليس لدينا أموال لشراء المستلزمات الخاصة بالمستشفى وأيضا لم نستطع تغطية الديون التي على المستشفى من قبل الشركات الخاصة المتخصصة بالمعدات وتوريدها، وبعض شركات النظافة التي إلى الآن لم يتم إعطاؤها مستحقاتها”.

وأوضح، أن كل هذا كله سبب إشكاليات داخل المستشفى إلى درجة أن البعض قاطع العمل ولم يأتي منذ فترات طويلة ، مشيرا إلى أن الوضع المادي مؤثر بدرجة كبيرة الميزانية من ناحية صرفها تبدو إشكالية ولكن قيمة الميزانية تبدو أيضا مشكلة أخرى.

وأشار الصاري إلى أن الميزانية التي تصرف لمستشفى زليتن تعتبر قليلة قائلا “إن الميزانية لا تغطي حتى الخدمات فنحن قمنا بمخاطبة الوزارة لكن لم نجد استجابة تذكر، أيضا تعتبر الآلية التي يتم صرف الميزانية من قبل الوزارة على المستشفيات غير علمية، فبعض المستشفيات تأخذ ميزانية أكبر من حجمها والأخرى بالعكس وهذه تعتبر مشكلة حقيقية”.

وقال “إن النفوذ يلعب دوره أيضا في تسهيل الأمور المالية وقيمة الميزانية، فمستشفى زليتن المركزي يعاني مشكلة مادية صرفة، فنحن نواجه مشاكل داخل المستشفى حلهن يعتبر ماديا”.

وأكد النائب المساعد أنهم بحاجة لما يقارب ستة مليون دينار، موضحا أن هذا المبلغ سيغير من وجه المستشفى بالكامل ويجعل الخدمات داخل المستشفى على مستوى عال جدا.

وزارة غير نزيهة

وكشف الصاري أن الوزارة تعتبر غير نزيهة بشكل واضح وهناك محاباة لبعض المدن والمستشفيات دون الأخرى فهي غير مهتمة بحجم العمل أو حجم المستشفى، مشيرا إلى أن المستشفى يوجد فيه حوالي مئة وثمانون طبيب وطني وأجنبي، والتمريض حوالي مئة ممرض ستون منهم أجانب وأربعون وطنيون.

وأشار إلى أن الأحداث الأخيرة التي حصلت في طرابلس أثرت على المستشفى حيث غادر بعض الأطباء والممرضين عددهم خمسة وعشرون ممرضا خمسة منهم فلبين والآخرون هنود، وتم مغادرة حوالي ستة أطباء أوكرانيون، أما باقي الجنسيات فبقيت ولم تغادر.

الوضع الأمني جيد

ولفت النائب المساعد إلى أن المغادرات التي حصلت سببت نقصا في المستشفى حيث لا يوجد بديل، وقال “مسؤولي القطاع داخل المدينة يتواصلون معنا ونحن لدينا تعاون كامل وهم يبدون استجابة كاملة لنا، الوضع الأمني داخل المستشفى جيد للغاية، الاعتداءات على الممرضين والأطباء لم تعد موجودة خاصة إذا ما قارنتها بالعام الماضي”.

وأكد الصاري، أن الخروقات داخل المستشفى أصبحت قليلة جدا إلا في بعض الحالات النادرة التي قد تحصل والتي لا تتعدي اللفظ الكلامي فقط دون الاعتداء على الأشخاص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى