الوطنية لحقوق الإنسان تُعرب عن قلقلها إزاء ما يحدث بورشفانة

0061

أخبار ليبيا 24 – خاص

أعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، عن بالغ قلقها لما يتعرض له السكان المدنيين بمناطق ورشفانة من مأساة إنسانية وحصار واستهداف ممنهج للمدنيين بالقصف العشوائي بكافة أنواع الأسلحة.

وطالبت اللجنة في بيان لها – تحصلت “أخبار ليبيا 24” على نسخة منه – مجلس النواب والحكومة الليبية بالتحرك العاجل محليًا وأمام المجتمع الدولي لوقف إطلاق النار وأعمال العنف الخطيرة التي تمارس بحق أهالي وسكان مناطق ورشفانة وفك الحصار المفروض عليهم من قبل المليشيات وتقديم قادة و هذه المليشيات المتورطين في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية بحق المدنيين للمحاكمة الدولية باعتبارهم مجرمي حرب وفقاً للقانون الدولي.

وأشار البيان إلى أن الاعتداءات على المدنيين والأهداف المدنية، والتعذيب تعتبر من جرائم الحرب، ويمكن محاكمة المرتكبين المباشرين لأي من هذه الجرائم في ليبيا وكذلك القادة الذين أمروا بها أو لم يقوموا بإيقاف ارتكاب هذه الجرائم، لافتًا إلى أنه يمكن أن تندرج هذه المحاكمات ضمن صلاحية المحكمة الجنائية الدولية بموجب تفويض الأمم المتحدة لها من خلال القرارات الأممية 1970 و1973/ 2011 بشأن حماية المدنيين والقرار 2161/2014 بشأن وقف إطلاق النار، واتفاقيات جنيف التي عقدت على أربع مراحل من عام 1864 حتى 1949 الأعمال التي تصنّف كجرائم حرب، وقد نصّت الاتفاقية الرابعة على حماية المدنيين، وملاحقة مرتكبي جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية.

كما طالبت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان الأمانه العامة للهلال الاحمر الليبي والصليب الاحمر الدولي بسرعة توفير ممرات إنسانية آمنه لإغاثة أهالي المناطق المتضررة وتقديم المساعدات العاجلة وإجلاء العالقين من المدنيين في مناطق النزاع وإسعاف المصابين والجرحى.

وحذرت اللجنة الوطنية في بيانها من مغبة وقوع مأساة إنسانية بمناطق النزاع بورشفانة علي إثر التداعيات الخطيرة للحصار المفروض علي سكان وأهالي مناطق ورشفانه وقطع الامدادات الطبية والإنسانية نتيجة استمرار القصف العشوائي والحصار المتواصل علي مناطق ورشفانه .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى