الحكومة الليبية المؤقتة تجدد طلبها من التشكيلات المسلحة للخروج من المدن ومؤسسات الدولة

00

أخبار ليبيا 24 – خاص

أكدت الحكومة الليبية المؤقتة، إنها طالبت طيلة الأسابيع والشهور الماضية بخروج جميع المجموعات والتشكيلات المسلحة من المدن الليبية، حفاظًا على أمن هذه المدن وأمن سكانها، وتمكينًا للجيش والشرطة من أداء واجباتهما.

وأوضحت الحكومة في بيان لها – تحصلت “أخبار ليبيا 24” على نسخة منه – أن ما حدث خلال الأيام الماضية، هو هجوم بعض التشكيلات المسلحة على العاصمة طرابلس، وبقاء مجموعات أخرى فيها لا تلتزم بأوامر رئاسة الأركان العامة كما تدعي، والدليل على ذلك ما قامت به من ممارسات ندد بها المجتمع الدولي، كما ورد في قرار مجلس الأمن الدولي الذي صدر أخيرًا.

وحمل البيان هذه المجموعات كامل المسؤولية القانونية والجنائية، لما حدث من انتهاك للقوانين والجرائم والتعديات السافرة على ممتلكات المواطنين ومؤسسات الدولة وممتلكاتها.

وجددت الحكومة الليبية المؤقتة طلبها لهذه المجموعات مرة أخرى بالخروج من المدن ومؤسسات الدولة وعلى رأسها المطارات المتمثلة في مطار طرابلس ومطار معيتيقة، اللذان يعتبران خارج سلطة الدولة وتتحكم فيهما مجموعات مسلحة خارجة عن الشرعية.

ونوهت الحكومة في بيانها إلى أن هؤلاء هم فئة محدودة، ويتحدثون باسم ثورة فبراير وباسم الشعب الليبي، ولكنهم لا يمتلكون أية الشرعية أو تخويل من الشعب الليبي للقيام بما قاموا به من اعتداءات وجرائم، مؤكدةً أن الاحتكام إلى السلاح لحل الخلافات السياسية أو فرض آراء أو أجندات معينة، لا يُمكن أن يساعد في الوصول بليبيا إلى بر الأمان، ولا يُمكن لمجموعه أو فئة بعينها أن تصل إلى الحكم بمثل هذه الأساليب المرفوضة محليًا ودوليًا، بل يجب على الليبيين أتباع مبدأ الحوار، بدون إقصاء أو تهميش لأي جزء من الشعب الليبي.

وذكر البيان أن مثل هذه الأساليب، من فرض الرأي بالقوة و التهميش والإقصاء وغيرها من المُمارسات، كانت مُتبعه في عهد النظام السابق الذي ثار عليه الشعب الليبي في السابع عشر من فبراير ولا يليق بالليبيين بعد هذه الثورة أن يسفكوا دماء بعضهم بعضًا من أجل تنفيذ إرادات وسياسات وأجندات بعيدة كل البعد عن مصلحة الوطن .

ونبَّهت الحكومة الليبية المؤقتة إلى أن مثل هذه الأعمال والممارسات تضعف الوحدة الوطنية وتزرع الأحقاد بين أبناء الوطن الواحد، ويمكن أن تصل بليبيا إلى التقسيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى