الوطنية لحقوق الإنسان تستنكر الانتهاكات بطرابلس من قبل “مليشيات” درع الوسطى

245245
أخبار ليبيا24- خاص
استنكرت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء الانتهاكات المُمنهجة على الهوية بالعاصمة طرابلس من قبل “مليشيات” درع الوسطى، بحسب البيان.
وعبرت اللجنة في بيانها الذي تحصلت “أخبار ليبيا 24” على نسخة منه ، عن قلقها حيال الوضع في مدينه طرابلس ، بعد رصدها للحملة الواسعة و الممنهجة لعمليات اختطاف وقتل وتعذيب لعدد كبير من المواطنين والنشطاء و الإعلاميين على إساس المواقف السياسية والهوية الإجتماعية.
وأكدت اللجنة أنها تلقت تقارير أولية عن حالات تعذيب و اختطاف وحرق وتدمير وسرقة مُمنهجة لممتلكات المواطنين ومسؤولين حكوميين ، إضافة إلى ذلك، تستمر الاعتداءات على المؤسسات الإعلامية و الإعلاميين.
وأوضحت اللجنة أن هذه الأفعال تعد انتهاكا لأحكام القانون رقم 10 لسنة 2013 م ، بشأن تجريم التعذيب والإخفاء القسري والتمييز، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان منذ عام 1948 أقرته أيضا التشريعات والمواثيق الدولية ذات الصلة .
وذكرت اللجنة في بيانها أن تلك المليشيات المُسلحة تزيد من تغولها و استهتارها بمباديء القوانين المحلية والدولية و خرق لكل الأعراف والمواثيق الدولية المعنية بحماية وتعزيز حقوق الإنسان و انتهاك لميثاق الأمم المتحدة والقانون الإنساني الدولي وجرائم حرب متكاملة الأركان ، تُمارس بحق المدنيين والأبرياء والعزل طرابلس من قبل مليشيات درع ليبيا المسلحة .
وأشارت إلى أن ماتقوم به المليشيات المُسلحة، وفقاً للقانون الدولي تُعتبر هدة الجرائم والانتهاكات الممنهجة جرائم حرب وكذلك الاعتداءات على المدنيين والأهداف المدنية مثل المطارات – إلا إذا تم استخدام هذه المنشآت المدنية لأغراض عسكرية.
وأفادت أن التعذيب كذلك  يعد جريمة حرب ويمكن محاكمة المرتكبين المباشرين لأي من هذه الجرائم في ليبيا وكذلك القادة الذين أمروا بها أو لم يقوموا بإيقاف ارتكاب هذه الجرائم، ويمكن ان تندرج هذه المحاكمات ضمن صلاحية المحكمة الجنائية الدولية ،ولا ينبغي أن يكون هناك إفلات من العقاب ، باعتبار هدة الجرائم والانتهاكات لا تسقط بالتقادم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى