مراقبة شؤون التربية والتعليم تبحث الاستعدادات والترتيبات لاستقبال العام الدراسي الجديد

00

أخبار ليبيا 24 – خاص

بحث الاجتماع الموسع الذي عقدته مراقبة شؤون التربية والتعليم في سرت، برئاسة مراقب التربية والتعليم مفتاح علي عبدالكافي ومديري مكاتب الخدمات التعليمية بالمنطقة، الترتيبات والاستعدادات لاستقبال العام الدراسي الجديد ومتابعة الاستعدادات لامتحانات الدور الثاني للشهادتين الإعدادية والثانوية للعام الدراسي الحالي.

وتطرق الاجتماع إلى متابعة مشاريع الصيانة لعدد من المدارس والثانويات بسرت، واحتياجات المدارس للمعلمين في عدد من التخصصات.

وأفاد مراقب التربية والتعليم بسرت مفتاح عبدالكافي لـ”أخبار ليبيا 24″ أن المراقبة ما زالت تعمل بمجهودات ذاتية وإمكانيات بسيطة؛ نظرًا لتأخر اعتماد الموازنة وعدم استقرار البلاد، مشيرًا إلى أن المراقبة ما زالت تعاني من مشاكل العام الماضي من أهمها الكثافة الطلابية.

وتابع عبدالكافي أن معاناة القطاع من الكثافة الطلابية بسبب عدم وجود خطط ثلاثية وخماسية لإنشاء مدارس جديدة بالمدينة، منوهة بأن تلك الخطط غير مفعلة، فضلاً عن تعدي المواطنين على أراضي الدولة وهذا يشكل عائقًا، لافتًا إلى أنه تم مؤخرًا استحداث ثلاثة من دور رياض الأطفال بمدينة سرت واعتمدت وتحتضن قرابة 180 طفلاً، واستحدث أيضًا قسم تعليم واندماج الفئات الخاصة وتوفر احتياجاتهم الخاصة عن طريق مراقبة التربية والتعليم.

وأشار عبدالكافي إلى إزالة مدرستين متضررتين نتيجة حرب التحرير في أكتوبر 2011 عن طريق جهاز تطوير المدن، وأنه يتم إنشاء مدرستين جديدتين عن طريق وزارة التربية والتعليم، إضافة إلى أنه تم التعاقد على صيانة قرابة 40 مؤسسة تعليمية في مدينة سرت وضواحيها عن طريق جهاز تنمية وتطوير المدن، ويتم الآن صيانة 15 مشروعًا من أصل 40 مشروعًا نسبة الإنجاز فيها قرابة 50%.

وأضاف أنه تم التعاقد على صيانة 10 مؤسسات تعليمة عن طريق وزارة التربية والتعليم لم يتم البدء فيها إلى اللحظة؛ بسبب التأخير في الموازنة وقلة العمالة نتيجة الأحداث الراهنة.

وأضاف أن عدد الكادر الوظيفي في مراقبة التربية والتعليم بسرت قرابة 7000 موظف بينهم قرابة 4000 معلم ومعلمة، مشيرًا إلى وجود نقص في تخصصات الفيزياء والحاسوب والرياضيات واللغات، وشح شديد في التربية البدنية والفنية والموسيقية بسبب عدم وجود معاهد أو كليات تخرج تلك التخصصات رغم مخاطبة وزارة التربية والتعليم وزارة التعليم العالي بفتح كليات أو معاهد تخرج هذه التخصصات.

ولفت إلى أن هناك نشاطات مدرسية ملحوظة خلال السنتين الماضيتين لم تشهد من قبل بسبب اهتمام الوزارة بهذا الجانب، إلا أن شح هذه التخصصات تسبب في عدم تنمية وظهور المواهب عند التلاميذ والطلاب.

وأشار إلى أن مراقبة التربية والتعليم سرت لها مشاركات عديدة دولية من أهمها فوز الطفلة بشرى في الرسم في اليابان على مستوى العالم، فضلاً عن مشاركة أيضًا في دولة الكويت في الدورة العربية الرياضية المدرسية.

واختتم عبدالكافي بقوله إن “وزارة التربية والتعليم متعاونة جدًا ومهتمة لسير العملية التعليمية بالشكل المطلوب، إلا أن وضع البلاد وعدم استقرارها يسبب عائقًا في تنفيذ خطط ومشاريع الوزارة”.

 

يشار إلى أن عدد المدارس في مدينة سرت وضواحيها قرابة 120 مدرسة، ما بين الابتدائية والإعدادية من هراوة شرقًا إلي زمزم وأبوقربن غربًا، وعدد التلاميذ قرابة 40 ألف تلميذ في مدينة سرت وضواحيها، نسبة ازدياد التلاميذ بشكل سنوي قرابة 10% من إجمالي عدد سكان مدينة سرت والذي يتراوح بين قرابة 105 ألف تقريبًا على آخر إحصائية صرح بها مكتب إصدار السجل المدني سرت.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى