الرياضة الليبية والأحداث الأمنية .. تأثيرات وتداعيات

images (8)

ليبيا24- خاص

أثرت الأحداث التي شهدتها ليبيا في الآونة الأخيرة على الرياضة الليبية بشكل عام وعلى كرة القدم بشكل خاص فمن جهته أصدر الاتحاد الليبي لكرة القدم قرارا بتأجيل المسابقات الرياضية إلى شهر يناير من العام المقبل لأسباب معروفة للجميع بداية من الأحداث الدامية والمؤسفة التي تمر بها ليبيا وبالأخص مدينتي طرابلس وبنغازي مروراً بانقطاع التيار الكهربائي المتكرر في أغلب المدن وانتهاءً بتوقف العمل في مطاري طرابلس وبنغازي ما جعل التنقل بين المدن الليبية امراً صعباً للغاية ، ناهيك عن هروب المدربين واللاعبين الأجانب .

ولم يتوقف تأثير الأحداث على توقف المسابقات الرياضية فحسب بل كان له دور سلبي على اللاعبين والمدربين الأجانب حيث فضل عدد كبير منهم إلغاء تعاقداتهم مع الأندية وتركوا البلاد بحجة الوضع الأمني ولعل ترك موزيس اركوما وأحمد عيد والمدرب طارق العشري للأهلي بنغازي والمصري حفني للأهلي طرابلس هي أبرز أمثلة هروب المحترفين بسبب الأحداث الأخيرة .

وهاهي الأحداث الأمنية الغير مستقرة تلقي بضلالها على أهم حدث رياضي كانت ستشهده البلاد وهو تنظيم ليبيا لكأس أمم أفريقيا عام 2017 فكل المؤشرات تؤكد أن المسابقة لن تكون على الأراضي الليبية فملف التنظيم لم يتقدم ولو خطوة واحدة إلى الأمام ولم يشهد سوى وضع حجر أساس لبعض الملاعب ، إضافة إلى عدد من الاجتماعات ، وها هو رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد رواروه يعلنها بكل وضوح بأن بلاده مستعدة لتنظيم الحدث بدلاً عن ليبيا التي وصف احتضانها للبطولة بالأمر المستحيل .

والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة ما هو مستقبل الرياضة في ليبيا في ظل هذه الأحداث وهل سيستمر هذا الوضع أم أننا سنشهد انفراجا قريبا للازمة وعودة الروح لمرافق الحياة وبالأخص الرياضة التي تعتبر متنفس الليبيين الأول والأخير .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى